الرئيسية » الكتاب »  

| | |
تَدَاعِياتُ زِيَارةِ الرَّئيسِ أوباما: أقلُ من مبادرةٍ .. أكثرُ من إصغاءٍ

ملخص

ربما يكون متسرعا الحكم بفشل الزيارة المرتقبة للرئيس الأميركي باراك أوباما بسبب الإحجام عن طرح "مبادرة" لدفع ما يسمى "عملية السلام" إلى الأمام. فالحديث عن هذه "المبادرة" كان فلسطينيا وعربيا، وإلى حد ما أوروبيا، أكثر من كونه أميركيا، وجاء تعبيرا عن الآمال أكثر من التوقعات بشأن مدى التغيير في سياسة إدارة أوباما الشرق أوسطية في بداية ولايته الثانية.

غير أن خفض سقف التوقعات من الزيارة يشير أيضا إلى أن هناك "ما هو متوقع"، أكثر من مجرد "الإصغاء" الذي حدده وزير الخارجية الأميركي جون كيري عنوانا لزيارة أوباما: ربما أقل بكثير من مبادرة، لكن أكثر من استمرار الجمود في العملية السياسية. فهناك من المؤشرات في الموقفين الفلسطيني والإسرائيلي ما يحمل على الاعتقاد أن زيارة أوباما قد توفر سلما لنزول الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عن "قمة الشجرة" التي صعد إليها كل منهما بشأن شروط استئناف المفاوضات، وبخاصة فيما يتعلق بإيجاد صيغة "حل وسط" لمسألة تجميد الاستيطان. وبذلك، قد تشكل الزيارة محطة مفصلية في سياسة إدارة الأزمات التي تميز بداية ولاية أوباما الثانية، لاسيما إن ترتبت عليها عودة إلى شكل ما من أشكال المفاوضات، حتى ولو تحت عنوان "استكشاف" فرص التفاوض على شروط التفاوض. لكن الأكثر خطورة هو ما يمكن أن يحدث لاحقا في حالة تبني التيار المركزي الحاكم في إسرائيل، بدعم أو بتواطؤ أميركي، الأفكار المتداولة حول انسحاب أحادي الجانب من أجزاء من الضفة الغربية لفرض إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود مؤقتة، أو ربما ترتبط باتحاد كونفدرالي مع الأردن. 

لمشاهدة تقدير الموقف كاملًا .. اضغط هنا

 

مشاركة: