الرئيسية » الأخبار »  

| | |
لا شرعية بلا تمثيل ديمقراطي!.. وحدة النضال في سبيل حقوقنا
 

في شهر آذار (مارس) من هذا العام دعت منظمة التحرير الفلسطينية إلى إنعقاد المجلس الوطني و حددت اليوم٣٠ نيسان (ابريل) موعداً لإفتتاح دورته. و سيُعقد هذا المجلس بلا إنتخابات و من دون التمتع  بأدنى معايير الشرعية حيث أنه لا يمثل الشعب، و يهمش الملايين من الفلسطينيين القاطنين في مواطن اللجوء و المنافي، و يكرس نهج إقصاء أبناء شعبنا في الشتات عن أهلهم و قضيتهم في الوطن، و يسلم حقوقنا الوطنية غير القابلة للتصرف الى الإسرائيليين و أمريكا في سياق هجمتهم الإستعمارية الحالية و التي تحصد الأرواح بغية مصادرة الحقوق.

المجلس الوطني برلمان الشعب الفلسطيني الذي يجمع الوطن و الشتات، وهو الأطار  المسؤول عن تمثيل كافة قوى الشعب وقطاعاته. إلا أن حركاتنا السياسية، كبيرة كانت  أو صغيرة، تحتج على ”عدم دعوتها“ للمجلس، مؤيدة ضمنياً الفكرة التي تقول بأن المجلس ملك للفصائل و ليس للشعب بدلاً من رفض مبدأ الدعوات و الإصرار على الإنتخابات. و لا يسعنا إلا أن نذكر جميع قياداتنا، و بغض النظر عن إنتماءاتهم و ولاءاتهم السياسية، بأن أغلب أبناء شعبنا ينتمون إلى قضيتنا النبيلة أولاً و آخراً و يضعونها نصب أعينهم فوق أي حزب أو تنظيم، و أن منظمة التحرير بكل مؤسساتها يملكها الشعب، و إن مشاركة شعبنا ككل هي التي ستعطي المجلس الوطني شرعيته و طاقته و حياته و عنفوانه الجديد.

وقد أكدنا نحن، شباب وشابات فلسطين حول العالم، و عبر بيانات و عرائض و رسائل عديدة على مدى السنين السابقة، على وحدة الشعب الفلسطيني و مطالبه بإحياء التمثيل الوطني عبرالإنتخابات الديمقراطية الشاملة للمجلس الوطني الفلسطيني، كجزءٍ لا يتجزأ من عملية إعادة تفعيل مؤسساتنا الوطنية و التحول الجذري في هيكليتها من أجل تمكينها من القيام بواجبها فى الحفاظ على قضيتنا و خدمة أهدافها العادلة. كما ونزلنا في المسيرات و عقدنا الإجتماعات عبر الحدود و نظمنا الفعاليات وطنية و أثبتنا إستعدادنا و إلتزامنا بتعبئة الشباب من أجل إعادة تفعيل إتحاداتنا الشعبية. ووضحنا أيضاً الشروط و الآليات الضرورية لإعادة بناء ممثلنا الوطني، ألا و هو منظمة التحرير الفلسطينية. ففي حملات شعبية متتالية، طالبنا بإلغاء إتفاقية أوسلو و بإنهاء التنسيق الأمني مع الإحتلال.

إلا أن قيادة منظمة التحرير الفلسطينية قررت التغاضي عن أصواتنا و قامت بتنظيم دورةٍ للمجلس الوطني خالية من أي تمثيل ديمقراطي. وبالمقابل، يتم التعامل مع قضيتنا العظيمة كمهزلة، حيث أن الكثير من أعضاء المجلس الحاليين قد وافتهم المنية منذ سنينٍ خلت، ولا يسعنا أن نتصور كيفية مشاركتهم في أي إجتماع! وهل من حيٍ في هذا المجلس قادرٍ على التعبير عن إحتياجات الشعب الفلسطيني الملحة أو على وضع الإستراتيجيات لتجديد نضالنا الوطني؟ كل ما نعرفه أن شعبنا الصامد بحيويته و طاقاته ووجوده وإرادته لن يكون هناك.

وفي ذات الوقت، نمر اليوم بمرحلة خطيرة و غادرة في مسيرة نضالنا الطويل من أجل العودة و التحرر الوطني. فأبناء شعبنا المهجرين و اللاجئين يواجهون اليوم مأساة اليرموك و باقي مخيمات سوريا. و في ذات الوقت، يعمل الإسرائيليون و الولايات المتحدة، و بتواطؤٍ عربي سافر، على تغيير وضعية القدس المحتلة. كما أنهم دائبون على تدمير حق عودتنا المقدس عبر تفكيك وكالة الغوث (الأنروا) و حجب الدعم عنها، وتحفيز السلطة الفلسطينية و الدول العربية اليوم للإنقضاد على تمويلها. هذه الخطوات ستترك الملايين من أبناء شعبنا في المخيمات من دون أبسط أشكال الرعاية الصحية و التعليمية و التغذية و ستحرمهم من الخدمات الأخرى التي يحتاجونها، و التي كانت الأمم المتحدة مسؤولة عن توفيرها بعد أن تسببت بتهجيرنا وطردنا من أرضنا خلال نكبة ١٩٤٧ـ ١٩٤٩. و على قدرٍ أكبر من الأهمية، تمثل هذه الخطوات نكسة كبرى لحقوقنا كشعب واحد و قضية موحدة معترف بها كمسألة عدالة و تحرر وطني لشعب يملك حق تقرير المصير.

و حتى هذه اللحظة، لم ينبس أي قائد فلسطيني ببنت شفة حول ضرورة الدفاع عن وجود الأنروا إلى أن نحصل على حقوقنا الكاملة، و لم نرى من يبادر لوضع إستراتيجية لحماية وحدة قضيتنا و شعبنا في وجه مشاريع التفتيت. كما يبقى الصمت سيد الموقف حيال ما يحصل من إبادة وتشريد بشعبنا الفلسطيني في سوريا دون كلمة واحدة من القيادة الفلسطينية. وكالعادته، إن الشعب الفلسطيني هو الذي سار بلا خوف أو تردد إلى جدران الحدود مجابهاً الحديد و النار و القنص و العدوان الدموي من أجل الإصرار على عودته. و كالعادة، إن شعبنا هو الذي يقود نضالنا للعودة إلى بيوتنا و للوصول إلى تحررنا الوطني.

بناءً على كل ما تقدم، نعلن بأن اجتماع المجلس الوطني اليوم في ٣٠ نيسان (ابريل) لاغٍ وباطل، وهو ميتٌ كحال الكثير من أعضائه. كما وندعو كل أعضاء المجلس الشرفاء الذين لم يقدموا استقالاتهم بعد بأن يعلنوا رفضهم للمشاركة في هذا المجلس كما رفضهم لأي قرارات تصدر عنه تهدف إلى تقويد سلطة المجلس الوطني الفلسطيني والذي يمثل أعلى سلطة تشريعية في منظمة التحرير الفلسطينية.فليسمع أبناء شعبنا أصواتهم و مطالبهم بعقد انتخابات ديمقراطية على وجه السرعة و لتأسيس لجنة دفاعٍ وطنية لحماية الأونروا بلا تأجيل.

نطالب نحن الموقعين أدناه القيادة الفلسطينية أن تأخذ بمسؤوليتها على محمل الجد عبر:

  •             الالتزام بالمواقف الوحدوية التي صدرت المعاهدات الوطنية والتي وعدت بإعادة التمثيل لمنظمة التحرير الفلسطينية وإقامة انتخابات ديموقراطية لإعادة التمثيل للمجلس الوطني تشمل كل أبناء وبنات شعبنا في الداخل والشتات والمنافي
  •             تشكيل لجنة طوارئ عاجلة لحماية الأونروا من المشروع التصفوي الذي تواجهه كما لحماية شعبنا الفلسطيني الصامد تحت القصف والدمار في سوريا

ندعو كل المنظمات والأطر الشبابية والشعبية ان توقع البيان لنكون معاً وسوياً على درب النصر والعودة و تقرير المصير الوطني…   

مركز‭ ‬النقب‭ ‬للأنشطة‭ ‬الشبابية‭ – ‬مخيم‭ ‬برج‭ ‬البراجنة – لبنان

‬النادي‭ ‬الثقافي‭ ‬الفلسطيني ‬بيروت‭ – ‬لبنان‭  ‬‭

النادي‭ ‬الثقافي‭ ‬الفلسطيني – الجامعة الدولية‭ – ‬لبنان‭

‬النادي‭ ‬الثقافي العربي‭ ‬الفلسطيني‭ – ‬مخيم بداوي- ‬لبنان

صامدون: شبكة الدفاع عن الأسرى الفلسطينيين

لجنة حق العودة – اثنيا – اليونان

مركز اللاجئين البديلة – جنيف – سويسرا

فلسطين تجمعنا

الجالية الفلسطينية – دورتموند – ألمانيا

 

No Legitimacy without Democratic Representation!

Unity in the Struggle for Our Rights

In March, the Palestine Liberation Organisation (PLO) called for convening the Palestinian National Council (PNC) today, April 30th 2018. This meeting will be held without elections and therefore has no legitimacy at any level: it is not representing the people. Instead, it marginalizes the millions of Palestinians struggling in exile, separates them further from their own people and cause in the homeland, and surrenders our inalienable national rights to the current Israeli and American colonial onslaught.

The PNC is the parliament of the entire Palestinian people and its role is to embody their will. Yet parties large and small object to “not having been invited” to it, which endorses the discredited idea that they own the PNC. We remind all the Palestinian leaderships that the majority our people’s allegiance is first and foremost to our noble cause, not to any party or organisation. In addition, they must remember that the PLO belongs to the Palestinian people. Only the participation of Palestinians as a whole gives the PNC its legitimacy and renewed vitality; its force.

Over the past years, in statements, petitions, and letters too numerous to repeat, we – Palestinian youth around the world – have made clear the united demands of the Palestinian people for inclusive, democratic elections to the PNC, as part of the required radical transformation and reactivation of our national institutions, that are to preserve and to serve our cause. We have mobilised in the streets, convened meetings across borders held national days of action, and shown our willingness and commitment to mobilise youth to reactivate our popular unions. We have set out clear conditions and mechanisms for rebuilding our national representative, the PLO. In numerous campaigns, we have demanded a revocation of the Oslo accordsand an end to security coordination with the Occupation.

Despite the clarity of these demands, the leadership of the PLO has decided to arrange a session of the PNC without the democratic representation of the Palestinian people. In addition, they reduce our great cause to a sad farce, as many PNC representatives are no longer alive, and we imagine therefore unable to participate at the meeting. Who is alive there, to express the urgent needs of the Palestinian people, or to strategise how to renew our national struggle? Not the people.

At this moment, we face an unprecedented danger to our national struggle for return and national liberation. Our people are living a tragedy in Yarmouk and the other refugee camps of Syria. The Israelis and the United States, with Arab collusion, assault the status of occupied Jerusalem. They are planning to destroy our sacred right to return by defunding and dismantling the United Nations Relief Works Agency (UNRWA), incentivising the PA and Arab host states to grab its money. These steps will leave millions of our people in the camps without the basic healthcare, schooling, food and services they require – services that the United Nations was obliged to provide, after overseeing the expulsion from our land, in the Nakba of 1947-49. These steps constitute a severe setback to our inalienable rights as a unified nation, and as a single cause, recognising all Palestinians as a self-determining people.

No Palestinian leader has yet spoken out to defend the preservation of UNRWA until our rights have been achieved, nor laid out a strategy how our unified cause and people can be protected. Silence reigns over our people in Syria, whose annihilation has taken place with barely a word from the Palestinian leadership. As always, it is the Palestinian people themselves – marching without fear to murderous border fences and braving fire, steel, and sniper bullets to claim their return – that lead the path on our struggle to return to our homes, and towards achieving national liberation.

We declare today’s PNC meeting and its decisions null and void, as dead as its many members, while calling on all honourable representatives of the PNC who have not yet resigned to openly announce their refusal to attend the meeting on social media so our people can hear them, stand against any attempt to subvert the authority of the PNC as the supreme legislative body of the PLO and demand that inclusive democratic elections be immediately convened.

We demand that the Palestinian leadership take seriously their responsibilities by:

  • Adhering to all previous national agreements to democratise the PLO, expressed in 2006, 2011, 2013 and 2017 and immediately convene democratic elections to the PNC, inclusive of all Palestinians around the world
  • Urgently assembling a national taskforce for the protection of UNRWA and the defence of our people under bombardment in Syria

We invite all Palestinian youth and community organisations to sign this statement to join our voices together on the path to victory, return and national self-determination.

Al Naqab Center for Youth Activities – Borj Al Barajneh Camp, Lebanon

The Arab Palestinian Cultural Club – Baddawi Camp, Lebanon

The Palestinian Cultural Club – Beirut, Lebanon

The Palestinian Cultural Club, Lebanese International University, Lebanon

Samidoun Prisoner Solidarity Network

Right of Return Committee – Athens – Greece

Alternative Refugee Center – Geneva – Switzerland

Palestine Unites Us

The Palestinian Community – Dortmund – Germany

 
مشاركة: