الرئيسية » تقارير وأوراق عمل »   27 آب 2018

| | |
الفلسطينيون الممنوعون من السفر عبر معبر الكرامة خلال الفترة (2012 - منتصف 2018)

هذه الورقة من إعداد: خالد زين الدين، علي شبيطة، نضال جلايطة، ضمن إنتاج المشاركين/ات في البرنامج التدريبي "إعداد السياسات العامة والتفكير الإستراتيجي" 2018 الذي ينفذه مركز مسارات.

نظرة عامة

  • تعتبر حرية الحركة والتنقل من حقوق الإنسان التي كفلتها المواثيق الدولية، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان للعام 1948 (المادة 13)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966 (المادة 12 الفقرة 2)، إذ أكدا على حق الفرد في مغادرة أي بلد، بما فيه بلده، والعودة إليه متى يشاء.
  • تتحكم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحركة المعابر في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1967، وتفرض قيودًا على حركة الفلسطينيين عبرها، وتقسمها إلى ثلاث مناطق جغرافية تختلف في ممارسة هذا الحق، وهي: الضفة الغربية، وقطاع غزة،  والقدس المحتلة.
  • تحوَل منع الفلسطينيين من السفر إلى سياسة ثابتة تتبعها سلطات الاحتلال بهدف التنغيص على حياة الفلسطينيين، ودفعهم للتفكير بالهجرة، ومساومة المضطرين منهم للسفر للتخابر مع جهاز الأمن الإسرائيلي، أو التوقيع على ما يشير إلى موافقتهم على عدم العودة إلا بعد سنوات طويلة.

رابط مباشر للورقة مع الرسوم البيانية

حقائق مهمة

  • منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 1133 مواطنًا من السفر عبر معبر الكرامة في العام 2012، و824 في العام 2013، وارتفع العدد في العام 2014 إلى 4269 مواطنًا.
  • بلغ عدد المسافرين في العام 2015 نحو 1.6 مليون، ومنعت سلطات الاحتلال  2007 مواطن من السفر. 
  • بلغ عدد المسافرين في العام 2016 نحو 1.8 مليون، ومنعت سلطات الاحتلال 2045 مواطنًا من السفر.
  • شهد معبر الكرامة خلال العام 2017 مرور نحو 2.1 مسافر.
  • غادر الأراضي الفلسطينية 1062806 مواطنًا في العام 2017، ودخلها  1043905، وبلغ عدد الممنوعين من السفر 610.
  • خلال النصف الأول من العام 2018 تنقل نحو 1.15 مليون مواطن عبر جانبي المعبر،  عدد المغادرين 504319 مغادرين، و511146 عائدين، في حين منعت سلطات الاحتلال 610 من السفر.

أثر المنع من السفر على الفلسطينيين

  • إعاقة الطلاب من مواصلة دراستهم الجامعية والدراسات العليا في الخارج.
  • منع المرضى من تلقي العلاج المناسب غير متوفر في الأراضي الفلسطينية لأسباب مختلفة.
  • وضع العديد من العراقيل أمام محاولات لم شمل الفلسطينيين القاطنين في الخارج.
  • محاولات سلطت الاحتلال ابتزاز المضطرين للسفر ومساومتهم للتخابر أو التوقيع على المغادرة لسنوات طويلة.
  • الآثار النفسية المترتبة على المنع من السفر.

التوصيات                                                                    

  •  التدخل الفاعل للجهات الفلسطينية لحل إشكالات الممنوعين من السفر.
  • التوجه إلى المنظمات الدولية المختصة بحقوق الإنسان وتقديم شكاوى فردية وجماعية ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي من خلال فريق قانوني مختص.
  • تكثيف العمل الديبلوماسي لفضح ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وإبراز صورته الحقيقية.

المصادر

جميع الأرقام الواردة حول الممنوعين من السفر تم الحصول عليها من الإدارة العامة لشرطة محافظة أريحا والأغوار، من المقدم إياد دراغمة خلال شهر تموز 2018.

 

 

 

 

مشاركة: