الرئيسية » تقدير موقف » هاني المصري »  

| | |
حول مآل الانقسام الفلسطيني بعد الثورات العربية والتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق إنهاء الانقسام
هاني المصري

 

ملخّـص تنفيـذي

إن نجاح الثورات العربية ووصول رياح التغيير إلى سوريا، وانتصار الثورة المصرية تحديدًا بسقوط نظام حسني مبارك، وقيام حكومة انتقالية من قبل المجلس العسكري الأعلى، وطرحها لسياسة مغايرة بشكل جذري للسياسة المصرية السابقة، خصوصًا من القضية الفلسطينية وكيفية حلها، وأسلوب التعامل مع الانقسام الفلسطيني وحصار قطاع غزة، هي كلمة السر التي أوصلت إلى اتفاق المصالحة، لأن مصر الجديدة اتخذت موقفًا متوازنًا وفاعلًا؛ فرض نفسه على الأطراف الفلسطينية المتنازعة، وخلق أجواءً إيجابيةً على صعيد العلاقات المصرية السورية التركية الإيرانية، ما ساعد على هذه النهاية السعيدة، التي تحتاج إلى إرادة حقيقية مصممة على الاستمرار والنجاح، وإلى يقظة شعبية فلسطينية تواصل الضغط حتى يتم فعلًا طي صفحة الانقسام السوداء، والتسلح بالوحدة باعتبارها ضرورة وطريقًا إجباريًا؛ لتحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية بإنهاء الاحتلال وإنجاز الحرية والعودة والاستقلال.

لمشاهدة الملف كاملًا .. اضغط هنا 

مشاركة: