الرئيسية » تقدير موقف » هاني المصري »   08 كانون الأول 2012

| | |
قِرَاءَةٌ فِي اتِّفَاقَاتِ المُصَالَحَةِ مِنْ اتِّفَاقِ القَاهِرَةِ إِلى "إِعْلَانِ الدَّوْحَةِ"
هاني المصري

 

مُلخّص تنفيذي

تنطلق فرضية الدراسة "قراءة في اتفاقات المصالحة من اتفاق القاهرة إلى "إعلان الدوحة" من أنّ الانقسام السياسي والجغرافي، بالرغم من أسبابه وجذوره والعوامل التي أوجدته وتُغذّيه باستمرار، ليس قدرًا محتومًا لا مهربَ منه، ولا سيناريو مرسومًا أعدّه الاحتلال الإسرائيلي والولايات المُتحدّة الأميركية أو إيران وسوريا، ونفّذته الأطراف الفلسطينية المتنازعة بوعيٍ منها أو من دونه.

إنّ الانقسام له جذور وأسباب عميقة أوجدته وتُغذّيه باستمرار، وهي مُتعدّدة ومتشابكة، فلسطينية وإسرائيلية وعربية وإقليمية ودولية، أي هو نتيجة لجملةٍ من الأسباب التاريخية والسياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية تداخلت أدوار الأطراف المختلفة في إيجادها، مع أنّ الطرف الفلسطيني يتحمّل المسؤولية الأولى والأكبر، فلو لم يكن هنالك خلل، وأخطاء، وثغرات، ونواقص، وظروف ملائمة وعوامل مساعدة وضاغطة لما حدث الانقسام، ولما استمرّ طوال هذه المدة، ولما استطاعت الأطراف الأخرى الخارجية أنْ تؤثّر كلّ هذا التأثير.

من أجل القيام بقراءة علميّة لاتفاقات المصالحة، ولعدم تطبيقها، والتعرّف إلى فرصها المستقبلية في التطبيق؛ لا بُدّ من التعمّق في أسباب وقوع الانقسام، والغوص في جذوره وأسبابه، والعوامل التي تُغذّيه، والآثار المُترتّبة على عدم تطبيق هذه الاتفاقات من منظور سياسي.

يستهدف هذا البحث أيضًا البرهنة على أنّ إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة (وهو هدف أكبر بكثير من إنجاز المصالحة) على صعوبته الشديدة، هدف ممكنُ التحقيق في حال:

لمشاهدة الملف كاملًا .. اضغط هنا 

مشاركة: