الرئيسية » ندوات » الأخبار »  

| | |
مسارات يناقش وثيقة الوحدة الوطنية في جامعة سواس بلندن

 

عقدت في جامعة "ساوس" في العاصمة البريطانية لندن ورشة عمل حول مسودة وثيقة الوحدة الوطنية، شارك فيها عدد من الشخصيات والنشطاء، حيث أكدوا على أهمية إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية على أسس وطنية وديمقراطية توافقية وشراكة حقيقية، وعلى أهمية دور الشتات، والعمل على تحقيق مصالحه وحقوقه المدنية والوطنية، وإشراكه في مختلف المؤسسات وفي اتخاذ القرار مشاركة تتناسب مع حجمه ودوره بحكم أن أكثر من نصف الشعب الفلسطيني خارج أرض وطنه، وإلى أهمية الحفاظ على حق العودة باعتباره أساس وجوهر القضية الفلسطينية.

وثمّن الحضور الجهود التي يبذلها مركز مسارات منذ تأسيسه وبالشراكة مع مبادرة إدارة الأزمات الفنلندية (CMI) للمساهمة في توفير الأسس الفكرية والسياساتية المطلوبة لإنجاز الوحدة الوطنية. وتحدث في الندوة هاني المصري، مدير عام مركز مسارات، مبينًا السياق الذي طرحت فيه هذه الوثيقة، من خلال حرصها على تقديم رزمة كاملة تعالج القضايا المغيبة من الحوار ومن الاتفاقات التي تم التوصل، من أجل أن تتجاوز الأخطاء والثغرات والعراقيل التي حالت دون تطبيق اتفاقيات الوحدة حتى الآن.

وقدم الحضور آراء وملاحظات واقتراحات تراوحت ما بين ضرورة تحديد الوثيقة بشكل أكبر وواضحًا للهدف الوطني الناظم للشعب الفلسطيني، خصوصاً بعد وصول الإستراتيجيات المعتمدة إلى طريق مسدود. وأثيرت تساؤلات حول بعض مضامين وثيقة الوحدة وبعض الصياغات الماثلة فيها، وهل من المفترض أن تكون منذ البداية توافقية، وما معنى ذلك؟، على أساس أن التوافقية لا تعني بالضرورة ما تتفق عليه الفصائل أو الفصيلين الكبيرين، وإنما ما يجسد المصالح والقيم والأهداف والقواسم المشتركة. وبالتالي لا بد أن يشمل الحوار مختلف القضايا الجوهرية، والبحث في الخلافات، وكيف يمكن إيجاد القواسم المشتركة وإبداء المرونة اللازمة من أجل تحقيق ذلك.

وطرحت آراء أثناء الندوة حول عدم تقييد ممارسة حق المقاومة الطبيعي المقر في القانون الدولي، مع ربطها بوضع إستراتيجية ومرجعية وطنية تحدد الشكل والتوقيت المناسبين.

وأكد الحضور على ما جاء في الوثيقة لجهة خطأ انتظار استجابة الفصائل على أهميتها إن تحققت، خصوصًا قطبي الانقسام، وعلى أهمية ممارسة الضغوط السياسية والجماهيرية اللازمة للتغلب على الضغوط الممارسة من إسرائيل وأطراف عربية وإقليمية ودولية، التي تريد استمرار الأمر الواقع الحالي الذي تتحقق فيه المصالح الإسرائيلية بصورة خاصة، ومن جماعات مصالح الانقسام التي ازدادت فيه نفوذًا وثروة، ونجدها تقاوم أي جهود لإنجاز الوحدة من أجل المحافظة على مكاسبها.

مشاركة: