الرئيسية » تقدير موقف » علي موسى »   26 أيلول 2016

| | |
دلالات المقاطعة: حركة الجهاد الإسلامي والانتخابات المحلية 2016
علي موسى

(تأتي هذه الورقة ضمن إنتاجات الملتحقين/ات في برنامج "التفكير الإستراتيجي وتحليل السياسات").

*******

عبّرت مقاطعة حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للانتخابات المحلية، التي كان مقررًا إجراؤها في 8 تشرين الأول 2016، عن عزوف وانتقائية وغياب للإستراتيجية في التعامل مع مكونات النظام السياسي الفلسطيني وتمظهراته، بما فيها موضوع الانتخابات. وقد ظهر هذا الغياب من خلال المواقف المترددة المفتقرة للرؤية الواضحة المتماسكة بخصوص الانتخابات.

في 8 آب 2016، أصدرت الجهاد بيانًا تضمن موقفها القاضي بمقاطعة الانتخابات المحلية المزمع إجراؤها وفق القرار الحكومي الصادر في 21 حزيران 2016، التي أعلن كل من "فتح" و"حماس"،  الفصيلين الفلسطينيين الأكبر، مشاركتهما فيها، شأنهما شأن فصائل وقوى اليسار الفلسطيني.

وعزت الجهاد قرارها إلى "إن الانتخابات البلدية، مع أهميتها، ليست هي المدخل المناسب، أو الوسيلة المرجوة للخروج من المأزق الوطني الفلسطيني الراهن الذي يتعمق يومًا بعد يوم"، وأنها تشكل "هروبًا من استحقاق إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني وفق إستراتيجية جديدة وشاملة لإدارة الصراع مع العدو من جهة، وإدارة الشأن الداخلي من جهة أخرى".

وأضافت أن الظروف الراهنة "لا تجعل من هذه الانتخابات الأولوية الأولى لخدمة الشعب وتلبية حاجاته الوطنية. إن الخدمة الكبرى لشعبنا، والحاجة الوطنية الأولى هي التحرر من الاحتلال. وهذا لن يتم إلا بالمقاومة وتصعيد الانتفاضة وتطويرها".

لقراءة أو تحميل ورقة تقدير موقف ... اضغط/ي هنا

مشاركة: