الرئيسية » تقدير موقف » معين رباني »  

| | |
إشكاليّات الدّيمقراطيّة الانتخابيّة في فلسطين
معين رباني

 

 

إشكاليّات الدّيمقراطيّة الانتخابيّة في فلسطين

الخلاصة

إن الانتخابات الفلسطينية ليست كالانتخابات التي تجرى في البرازيل أو السويد، وما لم تُجرَ كفعل مقاومة على يد حركة وطنية ديناميكية بأجندة سياسية واضحة، فإنها، في أحسن الأحوال لن تحقق شيئاً لا للحركة الوطنية ولا لأجندتها. وفي ظل الانقسام الحالي فإنها لن تحقق شيئاً إلا إذا تم التوافق على أسس المصالح وتطبيقها. إن الترويج للانتخابات لن يكون له معنى إلا إذا كان هناك اتفاق مسبق بين القوى المتنافسة بشأن ما تدور أو لا تدور حوله هذه الانتخابات. إن الانتخابات في الواقع الفلسطيني الحالي هي أداة تكتيكية وليست مبدأ استراتيجياً.

هذا يعني في الواقع العملي أن الأولوية الفلسطينية تظل التوصل إلى اتفاق سياسي عن طريق الحوار والمفاوضات، بين "فتح" و"حماس" حول أسس المصالحة، وكذلك بين هذين الطرفين الكبيرين وبقية مكونات الطيف السياسي الفلسطيني حول طبيعة وأهداف الحركة الوطنية والبرنامج الوطني، ولكن ليست هناك احتمالية لأن يتحقق ذلك في غياب ضغط حقيقي و/ أو تغيرات على الأرض تجعل هذه الحركات تستخلص أنها ستخسر من الإبقاء على الوضع الراهن أكثر مما ستكسبه لو تحركت في هذا الاتجاه.

في ضوء شمولية الأزمة الفلسطينية، فإن الإجماع الذي لا يفعل أكثر من التعبير عن القاسم المشترك الأدنى ويتجنب أي خلاف سيثبت أنه غير مجدٍ ومؤقت بنفس الدرجة. لا يوجد سبب يمنع الغالبية من السيطرة، كما كان الحال غالباً في السبعينيات والثمانينيات، شريطة ألا تجد كتلة المعارضين نفسها مضطرة إلى الانسحاب من الحركة. هذه العملية يجب أن تقود، بدورها، إلى إحياء أو بناء قيادة شرعية ومؤسسات شاملة مخولة بالتفاوض والمصادقة على تفاصيل ما سبق، وممثلين قادرين على حشد الشعب الفلسطيني وكامل موارده من أجل الكفاح في سبيل تقرير المصير والحقوق الفردية. وما أن يوضع الحصان أمام العربة، يصبح من الممكن والواجب أن يتم التفكير في أهمية وضرورة كل أنواع الانتخابات.

لمشاهدة ورقة تقدير الموقف كاملةً .. اضغط هنا 

لمشاهدة الورقة باللغة الإنجليزية .. اضغط هنا 

 

مشاركة: