الرئيسية » تقدير موقف »  

قراءة/تحميل | | | |
مستقبلُ السُّلطَةِ والتَّوجُّهُ إلى الأمم المُتَّحدة والمُفاوَضات

ملخص تنفيذي

لقد أقدمت القيادة الفلسطينية على خطوة هامّة تمثلت في الذهاب إلى الأمم المتحدة كإشارة على رفضها لاستئناف المفاوضات الثنائية وفق القواعد السّابقة؛ الأمر الذي أدى إلى وضع القضية الفلسطينية في صدارة الأجندة الدولية، وساهم ذلك في الحصول على العضوية الكاملة لفلسطين في منظمة اليونسكو.

إن وقوف الطلب الفلسطيني على باب مجلس الأمن منذ الثالث والعشرين من أيلول الماضي حتى الآن، واعتبار هذه الخطوة وغيرها وسائل تكتيكية لاستئناف المفاوضات وتحسين شروطها وليس جزءًا من إستراتيجية جديدة، وعدم الاستعداد لتقديم طلب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة، واستمرار المراوحة في ملف المصالحة، ورفع شعار المقاومة الشعبية دون وضع خطط لتطبيقه، والتهديد بحل السلطة وتسليم مفاتيحها إلى "بيت إيل"، أو إعادة النظر بها، أو باستحالة استمرارها من دون سلطة، ودون بلورة خيار بديل؛ من شأنه أن يؤدي إلى تدهور شامل؛ يفتح الأبواب أمام الفوضى والفلتان الأمني وانهيار السلطة وشق طريق للخيارات البديلة الإسرائيلية والعربية والدولية على أنقاض الخيار الفلسطيني.

المطلوب مراجعة شاملة للتجارب الفلسطينية السابقة، وبلورة إستراتيجية جديدة متكاملة، والنظر إلى المفاوضات والمقاومة والسلطة والمنظمة وإلى كل شيء على أساس هذه الإستراتيجية، بما يضمن فتح الطريق لخيار وطني فلسطيني قادر على الحفاظ على المنجزات ودرء الأخطار والتقدم على طريق تحقيق الأهداف الوطنية الفلسطينية.

 

مشاركة: