الرئيسية » المؤتمر السنوي الرابع » إصدارات المركز »  

قراءة/تحميل | | | |

المؤتمر السنوي الرابع: القضية الفلسطينية والبعد الدولي

تقديم

عقد المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) مؤتمره السنوي الرابع بعنوان "القضية الفلسطينية والبعد الدولي .. الفرص والمتطلبات الإستراتيجية"، على مدار يومي الخميس والجمعة 15 و16 تشرين الأول/أكتوبر 2015، في قاعات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في البيرة وغزة عبر تقنية الاتصال المرئي "فيديو كونفرنس"، ومع عمّان وبيروت عبر تقنية "سكايب"، بحضور أكثر من 500 مشارك، من بينهم أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والمجلسين الوطني والتشريعي، ومسؤولون من القوى السياسية، وممثلون عن مؤسسات قانونية وبحثية وجامعية، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة وعدد من البلدان الأجنبية.

شارك في المؤتمر 45 شخصية سياسية وأكاديمية ودولية، قدمت أوراقاً بحثية ومداخلات، وتوزعت أعماله على سبع جلسات تناولت مواضيع الفرص المتاحة والمقاربات المطلوبة لتدويل القضية الفلسطينية، وفهم أعمق لمقاربة التدويل، والتحديات والفرص التي تواجهها، ومفاهيم (الصراع، السلام، البعد الدولي) من منظور نسوي، إضافة إلى مواضيع التدويل والتعريب، ساحة الصراع الدولي والتدويل في الإستراتيجية الوطنية الفلسطينية.

وانطلقت رؤية المؤتمر من كون مفهوم تدويل القضية الفلسطينية بات مطروحا للتداول على نطاق واسع، إلا أنه يبدو أقرب إلى الشعار، دون توفر رؤية وطنية شاملة لمضامين وأهداف "التدويل" بالنسبة لقضية طالما كان البعد الدولي حاضراً فيها.

فهناك من يقصر "التدويل" على التحرك الديبلوماسي في الأمم المتحدة لاستصدار قرارات أو إطلاق مبادرات دولية تسهم في تحسين شروط استئناف المفاوضات ضمن إطار "حل الدولتين"، أي التعامل مع "التدويل" كتكتيك لتحسين شروط الواقع القائم تحت سقف مسار أوسلو.  وهناك من يتعامل مع "التدويل" كبديل إستراتيجي عن هذا المسار وللخروج من إطار "حل الدولتين" باتجاه "حل الدولة الواحدة"، أي تبني إطار الصراع ضد العنصرية وفق نموذج جنوب أفريقيا.

وسعى المؤتمر إلى إثارة حوار عميق بين مختلف الأطياف الفكرية والسياسية والمجتمعية الفلسطينية حول مقاربتي "تدويل الحل" و"تدويل الصراع"، والتحديات والفرص المترتبة على كل منهما، واقتراح سياسات تتعلق بكيفية إحياء وتفعيل دور البعد الدولي كرافعة أساسية في الكفاح الوطني التحرري للشعب الفلسطيني.

ويعرب مركز مسارات عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلتها اللجنة التحضيرية للمؤتمر، وكذلك الباحثون والأكاديميون والسياسيون الذين ساهموا في إغناء التفكير السياسي الفلسطيني من خلال تقديم مداخلات وإعداد أوراق سياساتية نوعية لتكون في متناول مختلف الجهات ذات العلاقة بصناعة القرار الفلسطيني على شتى المستويات.

كما يتوجه المركز بالشكر إلى الشخصيات الفلسطينية التي لم تبخل في تقديم الدعم المالي والمعنوي لمسيرة المركز منذ تأسيسه، وإلى جميع المؤسسات والشركات الفلسطينية التي وفرت الدعم للمؤتمر، مقدمة بذلك نموذجاً على دور هذه المؤسسات الوطنية في دعم الجهد البحثي الرامي لتعزيز التفكير الإستراتيجي وموقعه المركزي في الاهتمام الثقافي والأكاديمي الفلسطيني.

رابط الكتاب

مشاركة: