الرئيسية » ندوات » الأخبار »  

| | |
اللجنة الشعبية بالمغازي و"مسارات" ينظمان ورشة حول تجديد التفويض للأونروا

نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي بالشراكة مع مركز مسارات ورشة لمناقشة ورقة أعدها الباحث إسماعيل العثماني، ضمن برنامج "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات"، الذي ينفذه مركز مسارات.

طرحت الورقة تساؤلات عدة حول إمكانية نجاح المحاولات الأميركية والإسرائيلية في تقويض عمل الأونروا بعد التجديد الأوّلي الذي حصلت عليه عبر تشديد أزمتها المالية، وإثارة قضايا الفساد وسوء الإدارة، بالإضافة إلى فرص نجاح الجهود الفلسطينية بمساعدة الدول الداعمة لحقوق اللاجئين، في تثبيت التجديد وإبقاء خدمات الأونروا، والوفاء بتعهداتها المالية.

وخلصت الورقة إلى أن تجديد تفويض الأونروا يمنح فرصة للأطراف المعنية بمصلحة اللاجئين الفلسطينيين للعمل على تثبيت وجود الأونروا واستمرار عملها، في حين حذرت من استمرار المساعي الأميركية والإسرائيلية الرامية إلى تفكيكها وإنهاء عملها، إلى جانب تعميق الأزمات المالية والإدارية، مما سيسبب تقويضًا كبيرًا لعمل الأونروا.

وفي معرض تعقيبه على الورقة، أثار الباحث يحيى قاعود، المشرف المساعد على إعداد الورقة، مجموعة أسئلة حول إمكانية تجديد التفويض، وشكله، والجهود المبذولة والتحرك نحو حشد الدعم.

من جهته، أكد د. عماد أبو رحمة، المستشار في مركز مسارات، أن محاولة إنهاء قضية اللاجئين الفلسطينيين إنهاءٌ لدور منظمة التحرير الفلسطينية، محذرًا من انعكاس بروز الأحزاب اليمينية حول العالم على القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وأعرب سائد حميد، عضو اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم المغازي، عن أمله بأن تثمر جهود القيادة الفلسطينية إلى تمديد التفويض وتثبيت عمل الأونروا.

يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم صوتت بالأغلبية الساحقة يوم الجمعة 13/12/2019 على قرار تمديد ولاية عمل الأونروا لثلاث سنوات جديدة، تبدأ من 30 حزيران/يونيو 2020 إلى 30 حزيران /يونيو 2023 دون إخلال بأحكام الفقرة 11 من قرار الجمعية العامة 194.

وطرح الحضور تساؤلات حول آلية تعزيز دور منظمة التحرير في التأثير على دول العالم، وطالبوا بضرورة التحشيد لمجابهة الخطط الأميركية والإسرائيلية الهادفة إلى النيل من حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة.

 

مشاركة: