الرئيسية » الأخبار »   13 آب 2020

| | |
مسارات يطلق مؤتمره السنوي التاسع يوم السبت 22 آب

يفتتح المركز الفلسطيني لأبحاث السّياسات والدّراسات الإستراتيجية (مسارات)، يوم السبت 22 آب/أغسطس 2020، مؤتمره السنوي التاسع "فلسطين ما بعد رؤية ترامب نتنياهو ... ما العمل؟"، وجاهيًا وعبر برنامج زووم، وتستمر أعماله حتى نهاية آب.

يهدف المؤتمر إلى المساهمة في تقديم إجابات عن سؤال "ما العمل؟"، عن طريق توفير متطلبات إعادة تشكيل التوجّه الإستراتيجي الفلسطيني، انطلاقًا من الإجماع الوطني والشعبي على أن الهدف الرئيسي المباشر للكفاح السياسي والوطني الفلسطيني في المرحلة الراهنة هو إحباطُ أهداف الرؤية الأميركية الإسرائيلية المعروفة باسم "صفقة القرن"، التي يجري ترجمتها إلى خطط تنفيذية في مجالات القدس، والضم، والاستيطان، والحدود، وشبكات الطرق، وجدران الفصل العنصري، وترسيخ منظومات السيطرة الاستعمارية والأمنية وغيرها.

ويعقد المؤتمر برعاية كل من: شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية جوال (الراعي الرئيسي)؛ بنك القدس؛ مؤسسة منيب وأنجلا المصري؛ شركة المشروبات الوطنية؛ مؤسسة الناشر للدعاية والإعلان؛ د. محمد مسروجي؛ شبكة وطن الإعلامية (الراعي الإعلامي).

يستند المؤتمر إلى تقرير إستراتيجي أعدّته لجنة السياسات في مركز مسارات، عرض ووزع للنقاش العام، وهو مسودة قابلة للنقاش والتعديل حنى انعقاد المؤتمر. ويتناول التقرير المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية في ضوء الشروع في تنفيذ الخطط الرامية إلى تحقيق أهداف صفقة ترامب-نتنياهو، وعوامل القوة والضعف في السياسات المعتمدة من القيادة والقوى الفلسطينية، وطريقة تعاطي إسرائيل مع مضامين الصفقة، والمتغيّرات ذات العلاقة في المواقف العربية والإقليمية والدولية، ومن ثم تقدم اقتراحات في سياق الإجابة عن سؤال "ما العمل" لإسقاط هذه الصفقة ومخططات تنفيذها على الأرض؟ كما تتوقف أمام الحامل الوطني المطلوب بناءه لتوفير متطلبات شق مسار إستراتيجي جديد في كفاح الشعب الفلسطيني.

يشتمل المؤتمر على ثماني جلسات إضافة إلى الافتتاح، تتوزع على أيام الثلث الأخير من شهر آب، وسيتحدث في جلسة الافتتاح التي ستعقد يوم السبت 22 آب، والتي سيديرها د. ممدوح العكر، رئيس مجلس أمناء مركز مسارات، كل من: سفين بورغسدورف، ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين؛ والسفير الصيني قواه واي، ود. ناصر القدوة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح.

وسيأخذ عدد من الجلسات شكل جلسة حوار، حيث سيتحدث في الجلسة الأولى د. صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وسيديرها هاني المصري، مدير عام مركز مسارت، في حين سيتحدث في الجلسة الثانية حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وسيديرها د. خالد الحروب، أستاذ الدراسات الشرق الأوسطية في جامعة نورث ويسترن بقطر، وستعقدان يوم السبت.

أما اليوم الثاني، فيتضمن عقد جلستين لتقديم وجهات نظر حزبية حول الإجابة عن سؤال ما العمل للخروج من المأزق الحالي الذي تواجهه القضية الفلسطينية، وبلورة وتنفيذ إستراتيجية وطنية قادرة على إحباط رؤية ترامب ومخططات الضم، حيث سيتحدث فيهما كل من: د. جميل عليان، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وكايد الغول، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، وبسام الصالحي، الأمين العام لحزب الشعب، ود. فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، ود. مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، وينتهي اليوم الثاني بجلسة حوار سيتحدث أيمن عودة، رئيس القائمة العربية المشتركة في الجلسة الخامسة، وسيدير الحوار د. نديم روحانا، أستاذ العلاقات الدولية ودراسات الصراع في جامعة تافتس الأميركية.

كما يتناول المؤتمر عقد جلسات سيشارك فيها أكاديميون، مثل د. إبراهيم فريحات،  أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا، لتقديم وجهة نظر حول سؤال ما العمل، إضافة إلى عقد جلستين لمجموعة من الشباب تقدم فيها أوراق رؤى شبابية للإجابة عن سؤال ما العمل، وتقديم اقتراحات للخروج من المأزق الحالي الذي تواجهه القضية الفلسطينية.

يشار إلى أن يسبق عقد المؤتمر سبع ورش تحضيرية لمناقشة مسودات أوراق عمل من إعداد مجموعة من الخبراء، الذين عكفوا على اقتراح بدائل سياساتية وإجراءات عملية تفصيلية تتعلق بالمحاور الرئيسية التي يتناولها التقرير الإستراتيجي للمؤتمر، مثل القدس بين العام والخاص، ودور فلسطينيي الخارج، وإسرائيل 2020: حسم الصراع على الضفة الغربية، وزيف الرواية الصهيونية في رؤية ترامب، إضافة إلى مستقبل قطاع غزة والسلطة، والانتخابات في الشرط الفلسطيني.

 

مشاركة: