الرئيسية » الأخبار »   13 تشرين الأول 2020

| | |
مجلس أمناء "مسارات" يناقش البرامج والمشاريع ويقرّ التقارير الإدارية والمالية

  • مسارات منذ التأسيس: 22 مؤتمرًا و350 ندوة و50 إصدارًا و630 ورقة أنتجها أكثر من 300 باحث، منهم 200 من الشباب.
  • 150 شابًا/ة من خريجي برنامج "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات أعضاء باحثون في منتدى الشباب للسياسات.
  • تنفيذ مشروع بحثي لدراسة سيناريوهات الصمود الفلسطيني والسياسات الداعمة له وفق مناهج التفكير الإستراتيجي والدراسات المستقبلية.
  • آلاف الشباب شاركوا في دورات تدريبية ومخيمات معرفية ومؤتمرات شبابية.
  • مبادرات متنوعة حول مختلف القضايا، بما ينسجم وفلسفة المركز ودوره.

(خاص): عقد مجلس الأمناء لمركز مسارات اجتماعه السنوي التاسع، عبر تقنية زووم، وناقش خلاله آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، والمستجدات في الإقليم والعالم وتداعياتها على القضية الفلسطينية، وانعكاسها على دور وبرامج المركز.

وناقش الاجتماع برامج العمل والمشاريع المختلفة للمركز، وأقرّ التقارير الإدارية والمالية عن العامين 2019 و2020، بما فيها تقرير مدقق الحسابات الخارجي، والموازنة التقديرية، والخطة السنوية للعام القادم، كما توقف أمام الوضع المالي، مشيدًا بالحملة المستمرة التي أطلقها المركز لجمع التبرعات بعنوان "مسارات بحاجة إلى دعمكم".

وقدّم شكره وتقديره لكل من ساهم في هذه الحملة، بما يعزز استقرار المركز، ومواصلة دوره، وتطوير عمله، مؤكدًا ضرورة اتخاذ حملة من القرارات وكل ما يلزم لزيادة موارد المركز من مصادر مختلفة غير مشروطة، وخصوصًا فلسطينية.

وأشاد المجلس بإنجازات المركز في مختلف البرامج، التي شكّلت نقلة نوعية في مجال التفكير الإستراتيجي، واقتراح السياسات والبدائل، وإيجاد جيل شاب من الباحثين الذين اكتسبوا معارف ومهارات في التفكير الإستراتيجي والدراسات المستقبلية وإعداد السياسات، إضافة إلى الاهتمام بالمركز من قبل الباحثين والسياسيين الفلسطينيين وطلبة الدراسات العليا، وسفراء وقناصل الدول العربية والأجنبية، وممثلي المؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية، الذين يقدّرون عمل المركز ودوره في توفير منبر للحوار والنقاش لمختلف الآراء والأطراف، وسياسته القائمة على تشجيع الحوار واقتراح الحلول والبدائل وتبادل الآراء.

وأثنى الاجتماع على الاستجابة السريعة للمركز للتعامل مع تداعيات كورونا، إذ واصل وطوّر نوعيًا نشاطاته المختلفة والتدريبات من خلال التطبيقات التقنية المختلفة، التي أتاحت له المجال للتواصل مع أكبر عدد من الفلسطينيين للمشاركة في نشاطاته المختلفة، وخاصة من الشتات.

وأكد الاجتماع أهمية تعزيز دور المركز وتطويره في مجال دراسة المزيد من القضايا المحورية، وجدولتها وفق الأولويات، والمشاركة المتنوعة من المفكرين والباحثين والسياسيين والنشطاء.

وفي هذا الصدد، أكد الاجتماع ضرورة مواصلة الاهتمام بملف الوحدة الوطنية الذي أعطاه المركز كل اهتمام، مقدمًا الرزمة الشاملة التي تقدم حلًا للمأزق الفلسطيني العام، ووجه الاهتمام بالتركيز على مستلزمات إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتحترم نتائجها، ولا تؤدي إلى تكريس الانقسام.

وثمّن الاجتماع حجم التفاعل الكبير مع إنتاج المركز البحثي والسياساتي، والمشاركة الواسعة في مؤتمراته وندواته وبرامجه، إذ بلغ عدد الوصول إلى منشورات منصات التواصل الاجتماعي التابعة للمركز (صفحة المركز على الفيسبوك، وصفحة المبادرات الشبابية) منذ بدء جائحة كورونا إلى أكثر من 2 مليون و260 ألف، في حين بلغ حجم التفاعل مع المنشورات حوالي 400 ألف، فيما وصل عدد مشاهدات البث والمباشر والفيديوهات لمختلف نشاطات المركز وندواته أكثر من 640 ألف مشاهدة، فضلًا عن تسجيل المقالات والأبحاث والدراسات المنشورة على الموقع الإلكتروني للمركز قراءات بالآلاف للمادة الواحدة من دون تمويل.

وأقرّ الاجتماع التقرير الإداري عن الأشهر التسعة الأولى من العام 2020، إذ نظّم المركز خلال هذه المدة 36 ورشة عمل، حول العديد من القضايا والمستجدات على الساحة الفلسطينية وداخل إسرائيل، وأنتج 80 ورقة بحثية وسياساتية، وخرّج الدورة السادسة من برنامج التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات، ونفذ المركز 3 دورات تدريبية لحوالي 90 شابًا/ة ضمن برنامج تعزيز المشاركة المدنية والديمقراطية للشباب الفلسطيني بلاشراكة مع مؤسسة آكشن إيد - فلسطين، ونظّم المخيم المعرفي 2020 الأول حول الشباب الفلسطيني وكورونا، بمشاركة 65 شابًا/ة، ونفذ 9 مبادرات ضمن مبادرات الاستجابة لجائحة كورونا، إضافة إلى 12 مبادرة قيد التنفيذ أو التخطيط حول مواضيع مختلفة.

كما نظّم المركز خلال العام 2020 المؤتمر التاسع "فلسطين ما بعد رؤية ترامب ... ما العمل"، الذي تضمن  16 ورشة تحضيرية وجلسة، من ضمنها جلستان للشباب، وشارك فيه أكثر من 50 متحدثًا، وحضره أكثر من ألف شخصية من مختلف التجمعات، وكان معدل حضور الورشات من 60-120 في الجلسة/الورشة الواحدة، إضافة إلى مشاهدة حوالي 200 ألف لمجموع الورش والجلسات على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويحظى المؤتمر السنوي باهتمام كبير من المتابعين للشأن الفلسطيني، باعتباره حدثًا مميزًا يناقش واقع الفلسطينيين ويستشرف مستقبلهم، فقد شهدت المدة الزمنية منذ اجتماع مجلس الأمناء الأخير عقد مؤتمرين سنويين، إضافة إلى مؤتمر شبابي، و3 مخيمات شبابية معرفية.

وأشاد الاجتماع بمشروع دعم الصمود عبر الحوار، الذي بدأ المركز في تنفيذه في تشرين الأول 2019، بالتعاون مع ومبادرة إدارة الأزمات الفنلندية، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، والذي يهدف إلى تعزيز التوافق والصمود الفلسطيني من خلال توفير منصة للحوار الفعال الذي يساعد على تعزيز الصمود الفلسطيني في وجه التحديات والمخاطر المتعاظمة.

ويتألف المشروع من ثلاث مراحل: دراسة السيناريوهات المتعلقة بمستقبل القضية الفلسطينية، من خلال منهجية تشاركية واسعة النطاق تنخرط فيها القطاعات والأطراف المعنية على المستويين المحلي والوطني، بما يشمل التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48 والشتات؛ وبلورة سياسات موجهة للحدّ من تأثيرات السيناريوهات الأخطر، ودعم فرص تحقيق السيناريو المفضل لصالح الشعب الفلسطيني؛ وتصميم وتنفيذ مبادرات عملية وحدوية داعمة للسياسات الموصى بها.

وأنتج المشروع من خلال فريق بحثي متخصص وثيقة سيناريوهات الصمود الفلسطيني، بحجم 100 صفحة، التي اعتمدت منهجية تشاركية، ومقاربة تحليلية لعناصر الصمود الفلسطيني، وقد طُبّقت المنهجية من خلال مراجعة الأدبيات، وإعداد تقارير وأوراق بحثية وأوراق سياسات قطاعية، واستطلاع آراء، ولقاءات وورش عمل، إضافة إلى استخدام تحليل النماذج الإحصائية، ومناهج التفكير الإستراتيجي والدراسات المستقبلية.

يشار إلى أن مركز مسارات شكل منبرًا للحوار والنقاش لمختلف الآراء والأطراف، حيث نظّم منذ تأسيسه في العام 2011، 22 مؤتمرًا، تحدث فيها المئات من الباحثين والسياسيين والأكاديميين، وشارك فيها الآلاف من مختلف أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، وعقد أكثر من 350 ندوة وحلقة نقاش، وأنتج 50 إصدارًا، وأكثر من 630 ورقة بحثية، أعدها حوالي 300 باحث، أكثر من ثلثيهم من الشباب، وقد تجاوزت هذه المنجزات التشخيص، وقدمت الاقتراحات والحلول العملية، وركّزت على بلورة الخيارات والبدائل والسياسات فيما يخص عددًا كبيرًا من القضايا المحورية على مختلف الأصعدة.

وأولى المركز اهتمامًا كبيرًا بالشباب في مختلف برامج ومؤتمراته وأنشطته، إذ يوفّر لهم منبر للنقاش والحوار، ومنصة للكتابة البحثية والسياساتية مقابل مكافأة مادية، سواء من خلال استقطاب باحثين شباب للكتابة، أو ضمن إنتاج "منتدى الشباب الفلسطيني للسياسات" الذي يشرف عليه مركز مسارات، ويضم 150 عضوًا من خريجي دورات برنامج "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات"، إضافة إلى اكتساب آلاف الشباب الآخرين معارف حول الشأن الوطني ومهارات في التفكير الإستراتيجي  وإعداد السياسات ضمن دورات تدريبية ومخيمات معرفية ومؤتمرات شبابية ينظمها المركز.

 

مشاركة: