الرئيسية » أوراق حقائق »  

قراءة/تحميل | | | |
ورقة حقائق: تأثير حملة "اهبد 194" على الوجود الرقمي الفلسطيني

​هذه الورقة من إعداد: آية هاني سالم، ضمن إنتاج المشاركين/ات الدفعة الثالثة 2020 في برنامج “تعزيز المشاركة المدنية والديمقراطية للشباب الفلسطيني” المنفذ من مركز مسارات بالشراكة مع مؤسسة آكشن إيد – فلسطين

أرقام وحقائق:

  • يفتقر العالم الافتراضي إلى وجود حضور فلسطيني رسمي فاعل لمواجهة النشاط الإسرائيلي الموجه ضد الفلسطينيين، أو الأنشطة الموجهة من قبل إسرائيل للتأثير في شعوب العالم وحكوماته. ويبدو ذلك واضحًا من خلال احتلال فلسطين المركز الخامس والثمانين عالميًا، وفقًا لتصنيف "أكا" للديبلوماسية الرقمية في العام 2017.

  • أظهرت دراسة مسحية، أجريت في العام 2020، حول الديبلوماسية الرقمية الفلسطينية، أن وزارة الخارجية تستخدم عددًا من المنصات الرقمية: كالموقع الإلكتروني الرسمي الخاص بوزارة الخارجية، وحساب تويتر باسم "وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية"، وحساب فيس بوك بالاسم ذاته أيضًا.

  • تفتقر المنصات الرقمية التابعة لوزارة الخارجية الفلسطينية إلى استخدام كل اللغات في مخاطبة الشعوب وتعريفها بالقضية الفلسطينية، مما يعطي مؤشرًا على أن وزارة الخارجية لا تبدي درجة كافية من الاهتمام على صعيد الديبلوماسية الرقمية التي تشكل قوة ناعمة فلسطينية لترويج الرواية الفلسطينية.

  • تشكلت مجموعة شبابية فلسطينية تحت مسمى "جيش الهبد الإلكتروني"، في أيار/مايو 2019، على وسائل التواصل الاجتماعي، توجه خطابًا رقميًا للمنشورات التي تستهدف القضية الفلسطينية ومرتكزاتها، وللمواقع الإسرائيلية والشخصيات العامة والشخصيات الاعتبارية الدولية، حملت اسم "حملة اهبد 194"، ووصل عدد المتابعين للحملة إلى 48 ألف متابع.

  • يقسم الهيكل التنظيمي في "حملة اهبد 194" إلى أقسام عدة، وهي: الإدارة العليا، وتضم مؤسسي الحملة الخمسة، وفرق العمل الرئيسية، ومتطوعي الحملة المنتشرين حول العالم.  

  • تشمل فرق العمل الرئيسية: فريق الرصد، ومهمته تحديد الهدف الذي سيتم التوجه "لهبده"؛ وفريق الترجمة، ويضم مترجمين متطوعين لحوالي 15 لغة؛ وفريق التصميم والمونتاج، من مصممين متطوعين يعملون على تحويل المحتوى النصي إلى مرئي؛ وفرقة الاشتباك، ومهمتها الدخول في مناقشات طويلة مع غير العارفين بالقضية عبر محادثات خاصة؛ ومتطوعي "اهبد"، ويقدر عددهم بالآلاف، ويتفاعلون مع منشورات الحملة ويعلّقون عليها. 

  • ساهمت "حملة اهبد 194" في تعزيز الحضور الرقمي الفلسطيني، وحازت على أفضل شخصية للعام 2019، بحسب الاستفتاء الذي أطلقته صحيفة دنيا الوطن الإلكترونية.

  • تتعرض الحملة لملاحقة وهجمات إسرائيلية متوالية، آخرها وصف الباحث الإسرائيلي ديفيد كولير للحملة بمعادة السامية. 

التحليل:

  1. أدى استهداف "جيش الهبد الإلكتروني" لصفحات (35) سفارة في العالم، هنأت الاحتلال بإقامة دولة إسرائيل، إلى حذف أكثر من 12 منشور تهنئة من مواقع السفارات، وحذف منشورات التهنئة من موقعي سفارتي إسرائيل في ألمانيا وأستراليا.

  2. توجّه "جيش الهبد الإلكتروني" إلى أعضاء البرلمان السويدي، في أيلول/سبتمبر 2019، بعدما أذيع خبر بأن البرلمان سيعقد جلسة لمناقشة قطع المساعدات عن وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، في تشرين الأول/أكتوبر 2019، وساهمت الحملة من خلال مخاطبة 30 نائبًا سويديًا في التأثير على قرار البرلمان، إذ أصدر البرلمان قرارًا داعما للشعب الفلسطيني وللأونروا.

  3. استهدفت الحملة الصفحات الديبلوماسية الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي لكل الدول العربية المشاركة في "ورشة البحرين الاقتصادية"، في حزيران/يونيو 2019، وساهمت في رفع وعي الشعوب العربية بحقيقة ما يتضمنه الشق الاقتصادي للرؤية الأميركية (صفقة القرن) من مخاطر لتصفية القضية الفلسطينية.

  4. أطلق "جيش الهبد" حملة تضامن باللغة الفنلندية مع آنا كانتولا، النائب في البرلمان الفنلندي، لدعم موقفها المتحدي للاحتلال بمحاولة اختراق حدود قطاع غزة للفت انتباه العالم لمعاناة الفلسطينيين، وتفاعلت النائب ورفاقها في البرلمان مع الحملة.

  5. استهدفت الحملة الصفحة الرسمية لوزير خارجية سانت كيتس ونيفيس "بالهبد الودود"، بعد اعترافها بدولة فلسطين، في آب/أغسطس 2019.

  6. توجهت الحملة أيضًا "بالهبد الودود"، باللغة الإسبانية، إلى الصفحة الرسمية للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على موقفه المتقدم في التصدي لـ"صفقة القرن" ومساندته لحقوق الشعب الفلسطيني.

  7. استهدفت الحملة، في تموز/يوليو 2019، صحيفة "يديعوت أحرونوت" الناطقة بالإنجليزية لدحض أكاذيبها التي بررت هدم عشرات المنازل الفلسطينية، وشهدت هذه "الهبدة" نقاشات كثيرة مع مخدوعين بالرواية الصهيونية ووُضّحت الحقائق لهم.

  8. قام فريق الترجمة في الحملة، في تموز/يوليو 2019، بترجمة بيان حركة "حماس"، الذي تبرأ من تصريحات أحد أعضاء مكتبها السياسي غير الموفقة إلى ستة لغات، وأرسل إلى عدد من المنظمات الدولية والشبكات الإعلامية لمواجهة الاستغلال الصهيوني لتلك التصريحات.

  9. نظم "جيش الهبد الإلكتروني"، في نيسان/إبريل 2020، حملة "هبد" لقناة الجزيرة مباشر، بعد نشرها إحصائيات كورونا حول العالم دون تقيدها بإحصائية وزارة الصحة الفلسطينية، إذ قامت باعتماد رقم يستثني الحالات في مدينة القدس، فقامت القناة بالاستجابة وحذف ما نشرته.

  10. تضامن "جيش الهبد الإلكتروني" مع الفنان البرتغالي فاسكو غارغالو، الذي تعرض لهجوم صهيوني بسبب رسوماته المناصرة لفلسطين، في شباط/فبراير 2020، حيث تخلل الحملة استهداف صفحة سفارة إسرائيل في البرتغال التي كانت تحرض ضد الفنان.

  11. شارك "جيش الهبد الإلكتروني" في إحياء ذكرى النكبة على مدار العامين 2019 و2020، عبر نشر الرواية الفلسطينية، وآلاف قصص التهجير بلغات مختلفة على منصات الاحتلال الرقمية ومنصات داعميه.

  12. اضطر "الكونغرس اليهودي"، في نيسان/إبريل 2019، إلى جعل صفحته الرسمية على منصة فيسبوك من عالمية الظهور إلى محددة الظهور جغرافيًا، بعد نشر جيش الهبد لتعلقيات وصور عليها تبرز معاناة الأسرى الفلسطينيين.

  13. أطلق "جيش الهبد الإلكتروني" حملة ضد صياغة خاطئة لوكالة الأونروا، بتاريخ 11/2/2020، إذ وصفت اللاجئين الفلسطينيين بالتاركين لأرضهم، ما دفع صفحة الأونروا إلى تعديل الصياغة بعد ساعات قليلة.

  14. خاطبت الحملة منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر، في نيسان/إبريل 2020، لنقل معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال في ظل تفشي وباء كورونا، عن طريق التوجه إلى صفحاتهم الرسمية على منصات الإعلام الرقمية بتعليقات باللغة الإنجليزية.

المراجع:

  1. "جيش الهبد" يحصد لقب شخصية العام والنخالة الثاني والرئيس عباس الثالث باستفتاء "دنيا الوطن"، دنيا الوطن، 1/1/2020: http://bit.ly/35ZOrAL

  2. حسن الداودي، الديبلوماسية الرقمية بين وزارتي الخارجية والسفارات الفلسطينية والإسرائيلية في منطقتي أوروبا والدول العربية، ملتقى فلسطين، 22/8/2020:  http://bit.ly/3kScgRx

  3. الصفحة الرسمية لـ"جيش الهبد الإلكتروني": https://bit.ly/3ekHNZL

  4. مقابلة شخصية مع حسن الداودي، أحد مؤسسي "حملة اهبد 194"، غزة، 11/10/2020.

  5. يحيى قاعود وأشرف أبو خصيوان، الديبلوماسية الشعبية الرقمية: دراسة في الديبلوماسية الشعبية الرقمية الفلسطينية .. حملة "اهبد 194" نموذجًا، ط 1، المركز الديمقراطي العربي للدراسات الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية، 2020: http://bit.ly/3mLmAvc

  6. David Collier, ihbid 194- Gaza’s secret electronic army- exposed, 2020: http://bit.ly/3839aXh

لمشاهدة وتحميل الورقة كاملة Pdf

مشاركة: