الرئيسية » أوراق حقائق »  

قراءة/تحميل | | | |
ورقة حقائق: الديبلوماسية الفلسطينية الرقمية .. الواقع والتحديات

​هذه الورقة من إعداد: صلاح الرزي، مهند شعت، ضمن إنتاج المشاركين/ات الدفعة الثالثة 2020 في برنامج “تعزيز المشاركة المدنية والديمقراطية للشباب الفلسطيني” المنفذ من مركز مسارات بالشراكة مع مؤسسة آكشن إيد – فلسطين

أرقام وحقائق:

• الديبلوماسـية الرقميـة هـي امتـداد للديبلوماسـية بمفهومها التقليــدي، وتســتند إلــى الابتكارات وأنــواع الاستعمال الناجمــة عــن تكنولوجيــا المعلومات والاتصالات.
• احتلت فلسطين، في العام 2017، المركز الخامس والثمانين عالميًا، حسب تصنيف مركز "أكا" التركي للديبلوماسية الرقمية على الجهود التي تبذلها وزارة الخارجية، بينما احتلت إسرائيل المركز التاسع عالميًا.
• تمتلك وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية موقعًا إلكترونيًا رسميًا مطروحًا بثلاث لغات فقط: العربية، والإنجليزية، والإسبانية، في المقابل تمتلك وزارة الخارجية الإسرائيلية موقعًا إلكترونيًا رسميًا بست لغات (الإنجليزية، والعبرية، والعربية، والروسية، والإسبانية، والفارسية).
• تمتلك الخارجية الفلسطينية حسابًا واحدًا موثقًا على موقع فيسبوك باللغة العربية فقط، مقارنة بستة حسابات موثقة للخارجية الإسرائيلية بستة لغات، وصل عدد متابعيها إلى أكثر من 2 مليون مقارنة بأكثر من 80 ألف متابع لحساب الخارجية الفلسطينية.
• يوجد موقع إلكتروني خاص بالسفارات الفلسطينية في 17 دولة أوروبية و4 دول عربية فقط، بينما تمتلك السفارات الإسرائيلية موقعًا إلكترونيًا في 34 دولة أوروبية، إلى جانب مصر والأردن التي تقيم علاقات ديبلوماسية معها. 

• يوجد حساب تويتر تابع للسفارات والبعثات الفلسطينية في 8 دول أوروبية فقط، وجميعها غير موثقة، باستثناء حساب البعثة لدى المملكة المتحدة. أما السفارات الإسرائيلية فلديها حساب في 34 دولة أوروبية، منها 31 حسابًا موثقًا. 
• يوجد حساب تويتر للسفارات الفلسطينية في 3 دول عربية فقط، وجميعها غير موثقة، فيما تملك سفارات إسرائيل في مصر والأردن حسابات موثقة باللغة العربية. 
• تمتلك السفارات الفلسطينية حساب فيسبوك في 31 دولة أوروبية، ولكن جميعها غير موثقة، باستثناء صفحة البعثة لدى المملكة المتحدة التي وثقت في نيسان/إبريل 2020، مقارنة بـ41 صفحة للسفارات الإسرائيلية في الدول الأوروبية، 38 منها موثقة. 
• يوجد صفحة فيسبوك تابعة للسفارات الفلسطينية في 13 دولة عربية، وجميعها غير موثقة، بينما يوجد صفحة تابعة للسفارة الإسرائيلية في كل من مصر والأردن بالعربية. 
• أنشأت وزارة الخارجية والمغتربين حسابًا لها على موقع "فليكر" (وهو موقع مخصص للصور) في العام 2012، ولم ترفع عليه سوى 30 صورة، ولا يوجد له سوى متابعين اثنين. 
• أنشأت وزارة الخارجية الفلسطينية حسابًا لها على منصة "غوغل بلس" (وهي منصة تواصل اجتماعي تتبع محرك جوجل)، لكن تبين أن محتواها منشور مسبقًا على يوتيوب بشكل متطابق.
التحليل:
1. يعكس احتلال فلسطين للمركز 85 عالميًا الواقع المتردي للديبلوماسية الرقمية الفلسطينية الرسمية، خاصة أن وزارة الخارجية لا تمتلك إستراتيجية محددة للديبلوماسية الرقمية، ولم تنشئ قسمًا خاصا لها.
2. نتيجة لما سبق، أصبح العمل في السفارات يقوم على الفردية والاجتهاد، وافتقدت الوزارة القدرة على ربط السفارات بمواقعها وصفحاتها بهوية بصرية واحدة، ومواكبة عالية للأحداث، وتوفير محتوى نوعي بلغات متعددة، وفقا لنسق عام موحد ومنظم.
3. في المقابل، تشرف وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر قسم الديبلوماسية الرقمية، على أكثر من 350 قناة رقمية واجتماعية، و20 موقعًا إلكترونيًا بست لغات، و80 موقعًا تابع للسفارات حول العالم، بالإضافة إلى وزارة الشؤون الإستراتيجية والإعلام، التي تكرس الأموال والخبرات والأفراد لتنظيم حملات دعائية وتشغيل شبكة من الفاعلين والمنظمات حول العالم.
4. أدى شح الكوادر المؤهلة في مجال الديبلوماسية الرقمية الفلسطينية إلى تدني مستوى المحتوى المقدم عبر المواقع والصفحات الرسمية للوزارة والسفارات، ويتجلى ذلك عبر: غياب الإبداع في تصميم المواقع والصفحات ومحتواها الرقمي، وغياب اللغات المتعددة، وضعف تحديث المعلومات.

5. اتضح أن الكثير من الديبلوماسيين الفلسطينيين لا يعرفون الكثير عن الديبلوماسية الرقمية ولا أهدافها، وكذلك لا يملكون حسابات فعّالة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو يستخدمونها بصورة شخصية.
6. على الرغم من وجود صفحة فيسبوك للوزارة باللغة الإنجليزية، إلا أنه نادرًا ما يظهر منشور باللغة الإنجليزية، مما يعطي انطباعًا بأن المحتوى موجه لفئة معينة، أي الناطقين باللغة العربية.
7. يوجد حساب لوزارة الخارجية على تويتر، ولكنه غير مستغل، ولو بالحد الأدنى. كما أن ربطه بحساب فيسبوك أفقده الكثير من المزايا التي كان من الممكن توظيفها في التواصل مع الجمهور.
8. تبيّن أن جميع مواقع السفارات الفلسطينية في الدول الأوروبية، باستثناء موقعي سفارتي فلسطين في كل من بولندا وبريطانيا، إمّا غير فعالة بتاتًا، أو لا تقدم محتواها بلغة البلد الذي تتواجد فيه.

9. ظهرت فجوة واسعة في أعداد المتابعين للمواقع والصفحات الرسمية الفلسطينية، مقارنة بنظيرتها الإسرائيلية، إضافة إلى أن غالبية متابعيها من الجاليات الفلسطينية، على العكس تمامًا من مواقع السفارات الإسرائيلية التي تستقطب جمهورًا واسعًا من البلدان المضيفة، بما في ذلك الشعوب العربية.
10. لا يوجد معهد مختص لتأهيل كوادر شابة متخصصة في الديبلوماسية الرقمية، أو برامج متخصصة لدى الجامعات في هذا المجال، وذلك بسبب غياب خطة حكومية لتعزيز الديبلوماسية الرقمية وتفعيلها في مواجهة حملات التحريض والتزييف الإسرائيلية. 
11.  يطرح ما سبق الحاجة الملحة إلى تبني إستراتيجية وطنية لتطوير الديبلوماسية الرقمية الفلسطينية، وتوفير مستلزمات نجاحها، بما في ذلك: توفير الموارد المالية المطلوبة، وتطوير برامج جامعية لتأهيل كوادر شابة، وإعداد دليل استخدام المنصات الرقمية مخصص للسفراء والقناصل والناطقين الرسميين والعاملين في السلك الديبلوماسي.

المراجع:

  1. معاذ العامودي، الدبلوماسية الرقمية الرسمية وتأثيرها في السياسة الخارجية: دراسة مقارنة بين فلسطين والاحتلال الإسرائيلي، مجلة رؤية التركية، شتاء 2018: https://bit.ly/3eTyvnU

  2. حسن الداودي، الديبلوماسية الرقمية للخارجية الفلسطينية والإسرائيلية في العالم، ورقة قدمت خلال ندوة نظّمها مركز دراسات المجتمع المدني- غزة، 11/8/2020.

  3. الديبلوماسية الرقمية وتأثيرها على الصراع، مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية، 21/9/2019: http://bit.ly/35fCvfp

  4. صفحـة وزارة الخارجيـة والمغتربيـن الفلسـطينية علـى موقع الفيسـبوك: http://bit.ly/3lfex9j

  5. قناة وزارة الشـؤون الخارجيـة والمغتربيـن الفلسـطينية على موقع يوتيوب: http://bit.ly/2U7b2WO

  6. وائل عبد العال، الديبلوماسية الرقمية ومكانتها في السياسة الخارجية الفلسطينية، مركز تطوير الإعلام بجامعة بيرزيت، رام الله، 2018: http://bit.ly/32r0y92

لمشاهدة وتحميل الورقة كاملة Pdf

مشاركة: