الرئيسية » أوراق حقائق »  

قراءة/تحميل | | | |
ورقة حقائق: التعليم الإلكتروني في ظل جائحة كورونا وتأثيره على سبل عيش الفلسطينيين

هذه الورقة من إعداد: أزهار خلف، أسماء ضاهر، خالد زين الدين، رفيف بالي، سعيد عيسى، صابرين منصور، علاء سروجي، عمار كسكين، فادي عابد، محمد قديح، مي زلوم، ميسون أبو خليل، وردة الدريملي، ضمن برنامج "المشاركة الرقمية بقيادة الشباب"، الذي ينفذه مركز مسارات بالشراكة مع مؤسسة أكشن إيد – فلسطين.

أرقام وحقائق:

  • بلغ عدد المدارس في الضفة الغربية وقطاع غزة، خلال العام الدراسي 2018-2019، 3,037 مدرسة، فيما بلغ عدد الطلبة الملتحقين بالمدارس حوالي مليون و282 ألف طالب/ة، وعدد المعلمين/ات 57,085.

  • تصل نسبة الملتحقين بالمدارس الحكومية نحو (73%)، والباقي موزع على مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والمدارس الخاصة.

  • بلغ عدد مؤسسات التعليم العالي (جامعات، كليات جامعية، كليات مجتمع متوسطة)، في العام الدراسي 2018-2019، 50 مؤسسة (33 في الضفة، و17 في القطاع)، إضافة إلى جامعتين للتعليم المفتوح: جامعة القدس المفتوحة ولها 17 فرعًا في الضفة و5 فروع في القطاع، والجامعة العربية المفتوحة في رام الله. 

  • يقدر عدد طلبة التعليم العالي بحوالي 218 ألف طالب/ة، فيما بلغ عدد الخريجين/ات خلال العام الدراسي 2018-2019 حوالي 46 ألفًا. 

  • تشير معطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، للعام 2018، إلى أن 37% من الأسر الفلسطينية لديها جهاز حاسوب، بواقع 41% في الضفة و30% في القطاع.   

  • بينت نتائج المسح الأسري لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات للعام 2019، أن 80% من الأسر لديها نفاذ إلى خدمة الإنترنت في المنزل، بواقع 84% في الضفة، و73% في القطاع.

  • تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الأسر التي تمتلك هاتفًا نقالًا ذكيًا واحدًا أو أكثر بلغت 86%، بواقع 91% في الضفة و78% في القطاع.

  • وصلت نسبة الأفراد (10 سنوات فأكثر) الذين يمتلكون هاتفًا نقالًا إلى 75%، بواقع 82% في الضفة و64% في القطاع، وبلغت بين الإناث 71% وبين الذكور 79%.

  • تبين أن حوالي 73% من الأفراد (10 سنوات فأكثر) من الذين استخدموا الحاسوب يمتلكون المهارات الأساسية، مثل نسخ الملفات أو المجلدات، أو استخدام أدوات النسخ واللصق، وإرسال رسائل البريد الإلكتروني، بينما 46% منهم لديهم المهارات القياسية مثل تثبيت البرمجيات، أو تشكيلها، أو استخدام الصيغ الحسابية على جداول البيانات.

  • بذلت السلطة الفلسطينية جهدًا لتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم الإلكتروني، من خلال تنفيذ مشاريع عدة: مشروع شبكة المدارس النموذجية في العام 2007، وبرنامج إنتل للتعليم في العام 2008، ومشروع نت كتابي PSD في العام 2011، ومشروع تحسين تعليم العلوم بطريقة تكاملية Seed في العام 2012.

  • وصلت نسبة المدارس المتصلة بشبكة الإنترنت 77.9%، بواقع 72.6% في المدارس الحكومية، و100% في مدارس الأونروا، 85.9% في المدارس الخاصة.

  • بيّن تقرير إحصائي لوزارة التربية والتعليم العالي أن معدل عدد الطلبة لكل جهاز حاسوب بلغ 24.6 طالب/ة، وترتفع النسبة في مدارس (الأونروا) إلى 37.3 طالب لكل حاسوب، وينخفض المعدل إلى 23 طالبًا لكل حاسوب في المدارس الحكومية، و17.6 طالب/ة في المدارس الخاصة.

  • استطاعت الجامعات الفلسطينية أن تؤسس نظامًا إلكترونيًا، تتفاوت قدرته وإمكانياته من جامعة إلى أخرى، فبعض الجامعات تمتلك نظامًا إلكترونيًا في المكتبة يسهّل الوصول إلى عناوين الكتب، ويتيح مصادر إلكترونية، ويوفرها على الموقع الخاص بالجامعة.

  • أقامت جامعات التعليم المفتوح، وعدد من الجامعات الأخرى، مراكز للتعليم الإلكتروني ونظام التعليم الالكتروني (موديل)، ولكن بقي هذا النظام خاملًا وغير مفعل في معظم الجامعات حتى أزمة كورونا التي بدأت في آذار/مارس 2020.

  • بعد إعلان حالة الطوارئ، بتاريخ 5/3/2020، أُغلقت كافة المدارس والجامعات أبوابها، ووجدت نفسها مضطرة للانتقال كليًا إلى نظام التعليم الإلكتروني. 

  • استجابت وزارة التربية والتعليم للأزمة من خلال تطوير منصات إلكترونية، تضمنت شروحات مصورة، واختبارات إلكترونية، ومناهج دراسية، وصفوفًا افتراضية.

  • أنشأت الأونروا منصة إلكترونية يعمل عليها أكثر من 300 مدرس وخبير، وذلك للعمل ضمن خطة الطوارئ مع بداية العام الدراسي الجديد للعام 2020-2021. كما قامت بالتجهيز لإنشاء غرف تعليمية على Google Classroom.

  • تبنت الجامعات خطط طوارئ للانتقال إلى التعليم الإلكتروني، اشتملت على تطوير منصة تعليم إلكتروني (Moodle)، وتنظيم لقاءات تفاعلية بين المدرسين والطلبة عبر تقنية زووم (Zoom)، وغيره من التطبيقات، إضافة إلى تدريب المحاضرين على كيفية دمج الطلبة في التعليم الإلكتروني. 

التحليل:

  1. كشفت عملية الانتقال قصور النظام التعليمي وعجزه عن تلبية متطلبات التعليم الإلكتروني، نتيجة لعدم توفر البنية التكنولوجية الملائمة، ونقص التدريب والتأهيل اللازم للمعلمين والطلبة، إضافة إلى الأعباء والتكلفة الباهظة على الطلبة وذويهم

  2. أظهرت نتائج استطلاع رأي، نفذ خلال شهر شباط/فبراير 2021، أن العوامل التكنولوجية- التعليمية والاقتصادية هي الأكثر تأثيرًا على سبل عيش الفلسطينيين، بنسبة استجابة (84.3%، و83.7%) على التوالي، يليها الاحتلال (82.8%)، والعوامل الاجتماعية (82%)، والصحية (79.1%)، والمؤسسية (75%).

  3. حازت "مشكلات البنية التحتية لقطاعي الكهرباء وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات" على نسبة (86.4%)، في إشارة إلى وطأة المشكلة في ظل القيود التي يفرضها الاحتلال على تطور هذين القطاعين الحيويين.

  4. يعتقد المستطلَعون أن البنية التحتية الإلكترونية غير قادرة على الاستجابة لمتطلبات الانتقال إلى التعليم الإلكتروني بشكل كامل، بنسبة بلغت (86.2%).

  5. أظهر المستطلَعون درجة عالية من عدم الثقة بمخرجات التعليم الجامعي الإلكتروني؛ لكونها تساهم في تدني التحصيل العلمي للطلبة، حيث بلغت نسبة الاستجابة (86%).

  6. أبدى المستطلَعون قلقهم من ضعف الإعداد والتدريب للطلبة الجامعيين على نظام التعليم الإلكتروني، بنسبة وصلت إلى (85.2%)

  7. يعتقد (83%) من أفراد العينة أن اعتماد الجامعات الفلسطينية على نظام التعليم النظامي أساسًا مقابل ضعف بنية التعليم الإلكتروني لدى غالبيتها، سبب رئيسي للمشكلة.

  8. يرى (82.4%) من المستطلَعين ثمة مشكلة في خطط الطوارئ لدى الجامعات التي لا تتيح أساسًا الانتقال السلس من التعليم النظامي إلى التعليم الإلكتروني، أو المزاوجة بينهما.

  9. تبين ارتفاع التكلفة الباهظة للتعليم الإلكتروني في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات الفقر والبطالة خلال جائحة كورونا، بنسبة بلغت (82.4%).

  10. يعتقد (82.2%) من المستطلَعين أن هناك نقصًا في الكوادر التعليمية المؤهلة في مجال التعليم الإلكتروني داخل الجامعات.

  11. كشف محمود أبو مويس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن إستراتيجية وزارته بعد الجائحة ستقوم على رقمنة التعليم العالي، وأنه جرى إعداد مسودة نظام للتعليم الإلكتروني، وإطار مرجعي معياري فلسطيني، ودليل إجرائي شامل، وأنهم بصدد البحث عن تمويل لمنصة وطنية للتعليم العالي عن بعد.

المراجع:

  1. "أونروا" بغزة تعلن عن إنشاء منصة إلكترونية للتعليم ضمن خطة الطوارئ، بوابة اللاجئين الفلسطينيين (لاجئين)، 30/7/2020: bit.ly/31fbvdd

  2. أبو مويس يكشف مستقبل التعليم الإلكتروني وإستراتيجية التعليم العالي في فلسطين، موقع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، 8/10/2020: bit.ly/3dw4UAD

  3. الإحصاء الفلسطيني ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يصدران بيانًا صحفيًا مشتركًا بمناسبة اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، 17/5/2019: bit.ly/3m4ctBn

  4. إحصاءات التعليم (2018-2019)، الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني: bit.ly/348wdgZ

  5.  الدليل الإحصائي السنوي 2019/2020 لمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، رام الله، 2020.

  6. مقياس سبل العيش والفرص الاقتصادية في ظل جائحة كورونا، تقرير عرض وتحليل النتائج، إعداد فريق من الشباب المشاركين في مشروع المشاركة الرقمية بقيادة الشباب الذي ينفذه مركز "مسارات" بالشراكة مع مؤسسة أكشن إيد- فلسطين، 8/3/2021.

للإطلاع على ورقة كاملة

مشاركة: