الرئيسية » تقدير موقف » حسن الداودي »   12 كانون الأول 2021

قراءة/تحميل | | | |
المعركة الرقمية خلال هبة القدس
حسن الداودي

تأتي هذه الورقة ضمن إنتاج المشاركين/ات في برنامج "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات" - الدورة السابعة، الذي ينفذه مركز مسارات بالتعاون مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.

مقدمة

شهدت هبّة القدس في أيار/مايو 2021 اشتعال كافة جبهات المواجهة مع الاحتلال على طول فلسطين التاريخية وخارجها، ولم تكن الساحة الرقمية استثناءً من هذا، حيث لعبت دورًا بارزًا في رفع رصيد الرواية الفلسطينية رقميًا، والتأثير في الجماهير العالمية التي هرعت إلى الشوارع، ووصف هذا الدور المحوري بأنه "انتفاضة رقمية"![1]

حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، بنيامين نتنياهو، حجب وسائل التواصل الاجتماعي خلال الهبة، بعد أن نظمت احتجاجات داخل إسرائيل ضد الهجمات الإسرائيلية على القدس وقطاع غزة، متذرعًا أن سبب هذه الاحتجاجات دعوات مشبوهة بثت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لكن المدعي العام الإسرائيلي ومسؤولين أمنيين رفضوا اقتراحاته. [2]

يطرح هذا التفوق الرقمي لفلسطين وداعميها تساؤلًا حول تداعيات ذلك على الديبلوماسية الرقمية الإسرائيلية التي خسرت معركة ولا تريد قطعًا أن تخسر حرب الرواية؟

لم يقوَ رواد الديبلوماسية الرقمية الإسرائيلية على إنكار هزيمتهم في هذه الجولة من حرب الرواية، إذ قال روني ريمون، الخبير الإستراتيجي، "لقد هزمتنا الرواية الفلسطينية واحتلت ساحات مواقع التواصل الاجتماعي"، مطالبًا بمليار دولار سنويًا بشكل عاجل لدعم الديبلوماسية الرقمية الإسرائيلية في مجابهة الرواية الفلسطينية، واصفًا التقاعس عن ذلك بفتح الباب على مصراعيه "لتمدد الغول الفلسطيني عبر المنصات الرقمية". [3]

مكانة الديبلوماسية الرقمية لدى إسرائيل

صُنّفت "إسرائيل" في المركز التاسع عالميًا في تصنيف معهد أكا التركي للديبلوماسية الرقمية 2017، متفوقة على العديد من الدول المتقدمة[4]، ومن المؤشرات اللافتة لاهتمام إسرائيل بالديبلوماسية الرقمية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية نظمت أول مؤتمر دولي يُعنى بالديبلوماسية الرقمية في آذار/مارس 2016، وشارك فيه خبراء وديبلوماسيين من 25 دولة[5]، فيما نظمت المؤتمر الدولي الثاني لها في كانون الأول/ديسمبر 2017 بحضور 30 دولة. [6]

كما نظمت مؤتمرًا هو الأول من نوعه للديبلوماسية الرقمية باللغة العربية في آب/أغسطس 2017، إذ اجتمع كادر الديبلوماسية الناطق بالعربية في قسم الديبلوماسية الرقمية في خارجية إسرائيل لبحث الإنجازات والإخفاقات ودراسة الخطط المستقبلية لاختراق الجمهور العربي.[7]

لدى إسرائيل وزارة صغيرة وغير معروفة للكثيرين تُعرف بـ "وزارة الشؤون الإستراتيجية والإعلام"، تكرس من خلالها الحكومة، الأموال والأفراد والخبرات لتنظيم حملات دعائية (هسبراه) حول العالم، وتقوم بتشغيل شبكة من الفاعلين والمنظمات لخدمة مصالحها. [8]

وتفرض هذه الوزارة مساقات إجبارية على طلبة الجامعات، مثل مساق سفراء في الشبكة الذي يُدرّس في جامعة حيفا، ومساق نادي السفراء الذي يُدرّس في جامعة تل أبيب، وكليهما يسعيان لتمكين الطلبة من تسويق إسرائيل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كما يوفر اتحاد النقابات الطلابية الإسرائيلي برنامجًا مدعومًا من وزارة الشؤون الإستراتيجية بهدف محاربة نزع الشرعية عن إسرائيل، حيث يقدم للمنخرطين فيه ألفا دولار أميركي مقابل كل 5 ساعات في الأسبوع يقضونها في كتابة تعليقات عبر شبكات التواصل الاجتماعي تعزز من رواية إسرائيل وتبيض صورتها. [9]

واقع الحضور الرقمي الفلسطيني

يمكن تقسيم التواجد الرقمي الفلسطيني إلى شقين، رسمي وشعبي:

أولًا: الديبلوماسية الرقمية الفلسطينية الرسمية

تنبع أهمية الديبلوماسية الرقمية لفلسطين من كونها أداة حديثة ناجعة يمكن تفعيلها ضمن النضال الوطني الهادف إلى فضح جرائم الاحتلال، والحاجة إلى تحشيد الدعم الدولي للحقوق الفلسطينية، والاحتياج المتصاعد لكشف زيف الرواية الاسرائيلية؛ وهذه الدوافع تحض فلسطين على الاهتمام بديبلوماسيتها الرقمية أكثر من أي بلد آخر. إلا أن احتلال فلسطين للمركز الخامس والثمانين في تصنيف أكا للديبلوماسية الرقمية للعام 2017 يعطي مؤشرًا واضحًا لكون الديبلوماسية الرقمية الفلسطينية ليست على سلم أولويات العمل الديبلوماسي الفلسطيني الرسمي[10]، وذلك على الرغم من التوصيات السابقة في العام 2018 لوزارة الخارجية[11] بتدشين قسم خاص في الوزارة يعنى بالديبلوماسية الرقمية، إلا أن هذا القسم لم ير النور حتى اللحظة، وهو ما جعل المجهود الرقمي الفلسطيني قائمًا على الاجتهادات الفردية، ولا يرتكز إلى قاعدة صلبة.

أظهرت دراسة مقارنة أجريت في العام 2020 بين منصات الخارجية الفلسطينية والإسرائيلية أن موقع الخارجية الإسرائيلية يوفر محتوى بست لغات (عربية، عبرية، إنجليزية، فارسية، روسية، إسبانية) تنبثق عنه ست منصات موثقة لكل لغة على كل من موقع فيسبوك وتويتر. في حين تكتفي الخارجية الفلسطينية في موقعها بالعربية والإنجليزية، إضافة إلى منصة عربية -موثقة- عبر فيسبوك، وأخرى غير موثقة على تويتر، علاوة على عدم امتلاك وزير الخارجية الفلسطيني أي حساب على مواقع التواصل! [12]

ثانيًا: التواجد الرقمي الشعبي

مع ظهور منصات التواصل الاجتماعي، برز مصطلح "صحافة المواطن" الذي عرّفه الباحث بومان ووليس بأنه "فعل لمواطن أو مجموعة من المواطنين يلعبون دورًا حيويًا في تجميع الأخبار والمعلومات وتغطيتها وتحليلها ونشرها".[13]

من هذا المنطلق، وجد الكثير من الفلسطينيين، خاصة الشباب، في منصات التواصل ساحة للعب أدوار في خدمة قضايا تهمهم دون وجود مقص الرقيب الذي يقيد عمل الصحافة التقليدية، وهذا وفر للقضية الفلسطينية نشطاء، أفرادًا وجماعات، أخذوا على عاتقهم مهمات وطنية عبر الفضاء الرقمي، مثل:

على الصعيد الفردي: الناشطان الشقيقان منى ومحمد الكرد المتواجدان في تصنيف مجلة التايم كأكثر مائة شخصية مؤثرة عالميًا، حيث تشاركا مشوار النضال منذ نعومة أظفارهما، وهما في عمر 12 عامًا، حين أخذا يواجهان المستوطنين المسيطرين على جزء من منزلهما، وقاما في هبة القدس باستثمار منصاتهما الرقمية لتوثيق انتهاكات الاحتلال على حي الشيخ جراح، ما أدى إلى تدويل القضية وجعلها شاغلة للرأي العام العالمي.[14]

على الصعيد الجماعي تبرز أجسام رقمية عدة، منها:

صدى سوشيال: تتكون هذه المنصة من مجموعة شباب أخذوا على عاتقهم الدفاع عن الحقوق الرقمية الفلسطينية ومتابعة الانتهاكات بحقها ورصدها وتوثيقها.[15]

حملة اهبد 194: تضم الآلاف ممن يعملون بشكل منظم لمحاربة الرواية الإسرائيلية المضللة ونشر الرواية الفلسطينية رقميًا، ووصفها أحد الباحثين الإسرائيليين في دراسة له بأنها "جيش فلسطيني سري خطير ويعادي السامية".[16]

اللافت هنا أن الحضور الشعبي عبر القنوات الرقمية يعد أقوى بمراحل من الآلة الرقمية الرسمية الفلسطينية رغم تمتع الأخيرة بالموازنات والتدريبات والحوافز، واعتماد الأولى العفوية والجهود التطوعية بشكل يكاد يكون كاملًا.[17]

المنصات الرقمية سيف ذو حدين

في الوقت الذي كانت تطمح فيه إسرائيل إلى جرّ المزيد من العرب نحو التطبيع، جاءت هبة القدس لتوجه لها ضربة معاكسة لآمالها، إذ حصد الفلسطينيون تضامنًا عالميًّا واسعًا مع قضيتهم، تَمثَّل بموجة غير مسبوقة من المظاهرات وحملات التضامن التي تنادي بإنهاء الاحتلال ودعم فلسطين.[18]

المفارقة هنا أن سحر المنصات الرقمية التي توظفها "إسرائيل" منذ نحو عقد لتلميع صورتها، عربيًّا وعالميًّا، هي ذاتها التي عرّت سياساتها، وأسقطت القناع عن وجهها الحقيقي خلال أحداث هبة القدس، وأحدثت تغييرًا جوهريًّا في توجهات بارزة في الرأي العالمي.[19]

ولا يمكن إغفال الدور المحوري لمقطع قصير انتشر كالنار في الهشيم عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمستوطن يعترف جهارًا نهارًا بسرقة البيت الذي يقطنه في حي الشيخ جراح شرق القدس المحتلة، إذ شكّلَ اعتراف المستوطن يعكوف، بسرقة منزل عائلة الكرد الفلسطينية في الحيّ، نقطة تحول في الرأي الدولي وصدمة لملايين المتابعين حول العالم، ما أحدث تغييرًا في وجهات النظر نحو "إسرائيل"، مقابل جذب التضامن الدولي مع الفلسطينيين.[20] وزاد حجم هذا التضامن خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، لا سيما مع انتشار صور الدمار وضحايا المجازر الإسرائيلية في القطاع.[21]

كان من بين المواقف السياسية البارزة على الصعيد الأميركي، مثلًا، ما أظهرته أليكسندرا كورتيز، نائب في الكونغرس، من دعم للفلسطينيين، بعد أن وصفت "إٍسرائيل" بأنها "دولة فصل عنصري".[22] فيما طالب نواب آخرون الحزب الديمقراطي بوقف الدعم الأميركي، وعلا صوت الإدانة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة دون التخوف المعتاد، إذ استنكر السيناتور بيرني ساندرز دعم واشنطن لحكومة يمينية تمارس انتهاكات واضحة لحقوق الإنسان. كما دفع أعضاء في الحزب الديمقراطي باتجاه تأخير تزويد تل أبيب بحزمة من المعدات العسكرية.[23]

كل هذه التفاعلات على الأرض لا يمكن فصلها عن الثورة الرقمية التي أحدثها وسم "أنقذوا الشيخ جراح"، الذي تصدر وسائل التواصل العالمية لأيام عدة، محققًا تفاعلًا قياسيًا.[24] ومع ازدياد انتشار الوسم توسعت مظاهر الدعم للفلسطينيين لتشمل عديدًا من رموز الثقافة ومشاهير كرة القدم والفنانين وعارضات الأزياء وغيرهم من النجوم ممن لديهم ملايين المتابعين عبر المنصات الرقمية، ومنهم دوا ليبا، مغنّية بريطانية، وفيولا ديفيس، الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار.

كما نشرت بيلا حديد، عارضة الأزياء الأميركية من أصل فلسطيني، على الإنستغرام، صور مشاركتها في مظاهرة داعمة للفلسطينيين في نيويورك وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية، كما دعم بوبو نيانغ، فنان سنغالي، الفلسطينيين مستخدمًا رسم شاب فلسطيني متوشح بالكوفية الفلسطينية، أمام ما يزيد على 2.7 مليون متابع على إنستغرام. إضافة إلى دعوة مارك روفالو، نجم هوليوود، وصاحب شخصية فيلم "الرجل الأخضر"، إلى فرض عقوبات على "إسرائيل".[25]

لم يغب التضامن عن مشاهير كرة القدم، إذ طلب بول بوغبا، نجم فريق مانشستر يونايتد من متابعيه على إنستغرام الدعاء لفلسطين، وبعد ذلك رفع مع زميله ديالو العلم الفلسطيني بعد نهاية مباراتهم مع فريق فولهام، وسط تصفيق حارّ من الجماهير. [26]

وفي مشهد تفاعلي آخر، وجه صفعة لدعاة التطبيع العربي، إذ توشحت صفحات العشرات من نجوم الوطن العربي دعمًا لهبة القدس.[27]

تفوق رغم الانحياز

يظهر جليًا انحياز مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية ضد الحقوق الرقمية الفلسطينية، فقد اشتكى نشطاء فلسطينيون وعرب من عمليات تقييد أو حجب حساباتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد مشاركتهم منشورات تدعم القضية الفلسطينية، ولا يعد الحديث عن حملات لإخفاء المحتوى الرقمي الفلسطيني أمرًا جديدًا، إلا أن البعض أشار إلى "ارتفاع ملحوظ في مستوى تلك الحملات، خاصة أثناء أحداث حي الشيخ جراح وما تبعها من تطورات.[28]

وقد سجلت منصة "صدى سوشال" المعنية بالدفاع عن الحقوق الرقمية للفلسطينيين، "أكثر من مئتي انتهاك ضد محتوى فلسطيني" خلال أسبوع واحد (10- 16 أيار/مايو 2021)، وهذا الانحياز يضيف قيمة إضافية إلى النصر الرقمي الذي تحقق للرواية الفلسطينية.[29]

وهذا النصر الرقمي ليس مجازًا، بل يكاد يكون اقتباسًا من دراسة لمعهد الأمن القومي الإسرائيلي، إذ أوضحت الدراسة أنه رغم الجهد الكبير والموارد الضخمة التي تنفق على تعزيز الحضور الرقمي الإسرائيلي، فإن عملية "حارس الأسوار" أشارت إلى أنه ليس كافيًا لمجاراة الفلسطينيين، لا سيما إن كثافة النشاط على الإنترنت لخصوم إسرائيل ومنتقديها أكبر بكثير وأكثر قوة، لذلك أوصى المعهد بتوسيع النشاط على الإنترنت بشكل كبير من خلال تجنيد المنظمات والشركاء، وخاصة في المجتمعين اليهودي والأنجليكاني، وزيادة عدد الأشخاص الناشطين في الشبكات (في إسرائيل والخارج)، واستثمار موارد أكبر في إنتاج المواد المخصصة لوسائل التواصل الاجتماعي. [30]

خاتمة

ساهم الحراك المناصر للقضية الفلسطينية على منصات التواصل الاجتماعي في تحفيز الكثير من المستخدمين في الوطن العربي والعالم للمشاركة فيه رقميًا، أو دفعهم للنزول إلى الشارع، والبحث أكثر عن قضية فلسطين. ولعله ساهم أيضًا في إعادة تعريف العديد من المفاهيم لدى الجيل الناشئ، مثل حقيقة الصراع، ودرجة الخداع في الرواية الإسرائيلية.

في المحصلة، وجّهَت التغطيات الإعلامية المكثفة للأحداث ضربة للديبلوماسية الرقمية الإسرائيلية التي نشطت خلال العقد الأخير لإظهار "إسرائيل" بقناع جديد، وهو ما أثر في سردية القضية الفلسطينية، وحجم التضامن مع الفلسطينيين. ومع اندلاع الهبَّة الشعبية في القدس وما تلاها من أحداث، سقط القناع عن تلك الديبلوماسية التي كانت تروّج لدولة إسرائيلية ديمقراطية وإنسانية.

الجولة انتهت، وإسرائيل تسعى لأن تكون آخر جولاتها الخاسرة في الميدان الرقمي بلا ريب، وعلى الفلسطينيين الاستعداد جيدًا وتطوير أدواتهم الرقمية، سواء على الصعيدين الرسمي أو الشعبي.

الهوامش

** ما يرد في هذه الورقة من آراء تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعكس بالضرورة موقف مركز مسارات.

[1] Digital Intifada, Vox, 20/5/2021: bit.ly/3ugIonl

[2] Israeli premier attempted to block social media, Anadol, 30/5/2021: bit.ly/3obGeVc

[3] خبير إسرائيلي يطالب بمليار دولار سنويًا لمحاربة المحتوى الفلسطيني، القدس العربي، 22/5/2021: bit.ly/3oeMaMW

[4] حسن الداودي، الديبلوماسية الرقمية بين وزارتي الخارجية والسفارات الفلسطينية والإسرائيلية: دراسة مقارنة، مجلة سياسات، العدد 51، 2021، ص 115.

[5] 1st International Digital Diplomacy Conference, Israel MFA, 27/4/2016: bit.ly/3ifhW8L

[6] 2nd International Digital Diplomacy Conference, The Jerusalem Post, 19/12/2017: bit.ly/3AYUOm8

[7] Social media and the Arab world, Israel MFA, 10/9/2017: bit.ly/3kNg8p2

[8] حسن الداودي، الديبلوماسية الرقمية، ص 116.

[9] تقرير حول مساقات الهسبراه في الجامعات الإسرائيلية، مشروع الراصد الأكاديمي، 25/6/2013: bit.ly/2XWLUaV

[10] حسن الداودي، الديبلوماسية الرقمية، ص 117.

[11] مركز تطوير الإعلام يصدر دراسة حول الديبلوماسية الرقمية، جامعة بيرزيت، 25/6/2018: bit.ly/2YAYFbe

[12] حسن الداودي، الديبلوماسية الرقمية، ص 117.

[13] Bowman, We Media: How Audiences are shaping, Press Institute, USA, 2009.

[14] Muna & Muhammed Kurd, Time, 15/9/2021: bit.ly/3kZfZiK

[15] انتهاكات رقمية ضد المتضامنين مع الشيخ جراح، الأناضول، 7/5/2021: bit.ly/3F61t0y

[16] David Collier, ihbid 194- Gaza’s secret electronic army, 2020: bit.ly/3839aXh

[17] منتصر جرار، الديبلوماسية الشعبية: مدخل لتعزيز الفعل السياسي الفلسطيني، مركز الأبحاث، 22/5/2021: bit.ly/309DFc6

[18] العالم يتضامن مع غزة .. وقفات ومظاهرات حاشدة بالأردن واليابان وأميركا وأوروبا، الجزيرة مباشر، 14/5/2021: bit.ly/39Wjf7Y

[19] Israel-Palestine: How social media was used and abused, Middle East Eye, 21/5/2021: bit.ly/3uvgoww

[20] How Jerusalem Sheikh Jarrah got own hashtag, Reuters,17/5/2021: reut.rs/3zWaUvO

[21] Ongoing Nakba, UNRWA, 15/5/2021: bit.ly/3CZTVud

[22] Alex Cortez attacks Israel, The Independent, 17/5/2021: bit.ly/3CW9t24

[23] Democrats shift to Israel, BBC, 21/5/2021: bbc.in/3ojj2Ep

[24] كيف تحول الشيخ جراح لوسم يجوب الكوكب، رويترز، 17/5/2021:  reut.rs/3zSty7G

[25] Avengers star demands sanctions on Israel for aggression against Palestinians, Anadolu Agency, 12/5/2021: bit.ly/3kZxP5c

[26] Paul Pogba and Amad Diallo hold up Palestine flag after Manchester United’s draw with Fulham, The Independent, 18/5/2021: bit.ly/3zXOHxk

[27] مشاهير العالم العربي يتضامنون مع الشعب الفلسطيني، اليوم السابع، 9/5/2021: bit.ly/3kXecdN

[28] العدوان الحقوق الرقمية الفلسطينية، حملة – المركز العربي لتطوير الإعلام الاجتماعي، 21/5/2021: bit.ly/3orvG3N

[29] الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: مواقع التواصل أحدث ساحة للقتال، بي بي سي عربي، 16/5/2021: bbc.in/3AYSLPf

[30] Guardian of the walls strategic communications, INSS, 20/6/2021: bit.ly/3kXueEt

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
مشاركة: