الرئيسية » تقدير موقف » آلاء سلامة »   26 نيسان 2022

| | |
تفاعلات هبّة القدس داخل الحزب الديمقراطي الأميركي
آلاء سلامة

تأتي هذه الورقة ضمن إنتاج المشاركين/ات في برنامج "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات" - الدورة السابعة، الذي ينفذه مركز مسارات بالتعاون مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.

مقدّمة                                                                                                  

تصاعدت حدة الانتقادات داخل الحزب الديمقراطي الأميركي للانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين، بعد أحداث حي الشيخ جراح في القدس، والعدوان الإسرائيلي على غزة، في 10 أيار/مايو 2021، وظهر انقسام واضح في أوساط الحزب الديمقراطي بعد أن نشر 28 نائبًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ، يمثلون أكثر من نصف أعضائه، رسالة علنية، في 16 أيار/مايو 2021، انتقدوا فيها الممارسات الإسرائيلية، ودعوا الرئيس، جو بايدن، إلى تبني مواقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل.[1]

وقالت أليكساندريا أوكاسيو-كورتيز، نائبة عن الحزب الديمقراطي، إن إسرائيل تدير "دولة فصل عنصري" وترتكب انتهاكات جسيمة في مجال حقوق الإنسان بحق الفلسطينيين، متهمةً الرئيس بايدن بتجاهل مأساة الفلسطينيين و"أخذ صف الاحتلال".[2] وهذا يطرح أسئلة حول أبعاد هذه التطورات داخل الحزب الديمقراطي تجاه الصراع العربي الإسرائيلي، وحدود تأثيرها على سياسات إدارة بايدن ومواقفها الداعمة لإسرائيل؟

يشير ما سبق إلى تنامي دور التيارات اليسارية والليبرالية المعارضة للسياسات التقليدية الداعمة لإسرائيل على حساب الحقوق الفلسطينية، وهو مسار بدأ منذ ثمانينيات القرن الماضي ولا يزال مستمرًا، ما سيفرض على الرئيس بايدن اتّخاذ مواقف أكثر توازنًا تجاه الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولكن من دون أن يؤدّي ذلك إلى تغيير جذري في سياساته الداعمة لإسرائيل، وبخاصة أن التيار التقليدي الداعم لإسرائيل لا يزال يشكل أغلبية في الحزب الديمقراطي والكونغرس الأميركي.

سياق التغيير

خلصت دراسة أمنون كافاري وغاي فريدمان (2021)[3]، التي حللت اتجاهات الرأي العام الأميركي تجاه إسرائيل، على مدار أكثر من سبعين عامًا، إلى أن التحول في دعم الرأي العام الأميركي لإسرائيل بدأ منذ ثمانينيات القرن الماضي، ولا يزال مستمرًا. فطوال العقود الأربعة السابقة كان الدعم الأميركي لإسرائيل مسألة بدهية محسومة، ولا تحتاج إلى نقاش سياسي.

وأرجعت الدراسة أسباب هذا التحول إلى الانقسام السياسي بين الديمقراطيين والجمهوريين، الذي حول الدعم الأميركي لإسرائيل إلى قضية سياسية وأيديولوجية، ونقل الانقسام إلى الرأي العام الأميركي. فحتى العام 1989، لم يكن هناك فارق ذو قيمة إحصائية بين موقف الحزبين الديمقراطي والجمهوري في دعم إسرائيل، بينما وصل الفارق إلى 13% العام 2009، وارتفع إلى 20% العام 2019. ويعود ذلك إلى سببين رئيسيين: الإفراط الإسرائيلي في استخدام القوة ضد الفلسطينيين، ودعم الديمقراطيين لاستقلال الدولة الفلسطينية.

وقد أظهرت نتائج استطلاع نفذه مركز جالوب الأميركي، في آذار/مارس 2021، أن 80% من الجمهوريين متعاطفون مع إسرائيل، مقابل 10% فقط أبدوا تعاطفهم مع الفلسطينيين، في حين تعاطف 43% من الديمقراطيين مع إسرائيل مقابل 38% مع الفلسطينيين. وقال 67% من الجمهوريين أن الجهة التي يجب أن يمارس عليها الضغط هي الفلسطينيون، مقارنة مع ما نسبته 29% من الديمقراطيين، بينما أيد 53% من الديمقراطيين توجيه الضغط على إسرائيل مقابل 17% من الجمهوريين. وأيد 67% من الديمقراطيين إقامة دولة فلسطينية مقابل 38% من الجمهوريين، وعارض ذلك 50% من الجمهوريين مقابل 22% من الديمقراطيين.[4]

وفي هذا الإطار، يمكن الإشارة إلى عاملين رئيسيين ساهما في دور كبير في تعزيز هذا الانقسام:

العامل الأول: تنامي دور التيار التقدمي، الذي تشكل في الكونغرس الأميركي رسميًا تحت مسمّى "تجمع الديمقراطيين التقدميين" برئاسة السيناتور بيرني ساندرز، في العام 1991، وضم 20 نائبًا جميعهم من الديمقراطيين، وارتفع عدد أعضائه إلى 96، العام 2008، ويضم حاليًا 91 نائبًا ديمقراطيًا.

نجح التيار التقدمي في تشكيل قواعد صلبة، وبخاصة في أوساط الشباب والأقليات العرقية والدينية، بناء على مناصرته لقضايا إنسانية تتعلق بالعدالة الاجتماعية والمساواة والحقوق المدنية.[5] ومن هذا المنطلق، يرى أنصار هذا التيار أن هناك صلة بين حقوق الفلسطينيين والصراع في المنطقة، وبين قضايا مثل وحشية الشرطة في التعامل مع الأميركيين من أصل أفريقي، ومعاملة القوى الاستعمارية للشعوب الأصلية.[6]

ويعد ساندرز من أبرز المنتقدين للاستيطان الإسرائيلي، حيث طالب العام 2020، بوقف الدعم الأميركي لإسرائيل إذا ما أقدمت على ضم الضفة الغربية.[7] وقد تحدث صراحة عن مخاوف الفلسطينيين ومعاناتهم تحت الاحتلال الإسرائيلي، خلال مناظرته الأولى مع هيلاري كلينتون؛ منافسته للترشح للانتخابات الرئاسية عن الحزب الديمقراطي العام 2016، وكسر بذلك "قاعدة راسخة" بأن الحديث عن معاناة الفلسطينيين قضية خاسرة للساسة الساعين إلى المناصب العليا.[8]

كما وصل ساندرز إلى المرحلة الأخيرة من الانتخابات التمهيدية العام 2020، ولكنه تنازل لمنافسه بايدن. ولذلك، عكس البرنامج الانتخابي لبايدن، إلى حد بعيد، مواقف التيار اليساري، وأصبح خطاب الحقوق المدنية يستخدم في خطابه حول قضايا إسرائيل الداخلية، كما في حالة فلسطينيي الـ 48.[9]

العامل الثاني: التغيرات البنيوية داخل الحزب الديمقراطي، وبروز دور الأقليات العرقية والدينية، وخاصة حركة "حياة السود مهمة"، التي أعادت التأكيد على أهمية الحريات المدنية في أوساط التقدميين الأميركيين، وأثرت بشكل خاص على الفئات الشابة في الحزب؛ حيث أصبحت أكثر ميلًا نحو اليسار. ويعبر شعار "حياة الفلسطينيين مهمة" الذي تبنته الحركة عن مضمون هذا التغيير، إذ أصبح من الصعب على التقدميين أن يدّعوا معارضة التمييز وعنف الدولة في بلادهم، بينما يغضون الطرف عن الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.[10]

ومن المؤشرات المهمة على تنامي دور الأقليات العرقية في الحياة السياسية الأميركية، أن نسبة تمثيل السود واللاتينيين والآسيويين والأميركيين الأصليين في غرفتي الكونغرس، وصلت إلى 23% العام 2021، مقارنة بنسبة 11% قبل عقدين، وحوالي 1% العام 1945.[11]

موقف إدارة بايدن

على الرغم من تحرك بايدن ودعوته لخفض التصعيد، وإجرائه اتصالات مكثفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودول عربية، فإن موقفه كان داعمًا لإسرائيل. ومن مؤشرات ذلك تعطيله أربع محاولات لمناقشة تطورات العدوان الإسرائيلي في مجلس الأمن، بذريعة أن هذا يؤثر على مساعي واشنطن الديبلوماسية الهادئة للتوصل إلى تهدئة عبر قنوات خاصة، إضافة إلى توفيره الغطاء للعدوان الإسرائيلي بذريعة "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"، ومنح نتنياهو مساحة للمناورة وشن هجمات قوية ضد فصائل المقاومة في قطاع غزة.[12]

ولكن هذه المقاربة تغيرت مع دخول العدوان الإسرائيلي أسبوعه الثاني، والضغوط الكبيرة التي واجهها بايدن من حزبه، حتى من أكثر داعمي إسرائيل تشددًا، مثل السيناتور بوب ميندينيز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الذي أبدى انزعاجه من العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وأيّده في ذلك تشاك شومر، زعيم الأغلبية في مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي، الذي يعد أيضًا أحد المدافعين التقليدين عن إسرائيل.[13] كما وجه أكثر من 500 موظف في إدارة بايدن رسالة مفتوحة للرئيس يطالبونه فيها باتباع مقاربة أكثر توازنًا حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.[14]

رد فعل التيار التقدمي

جاءت الانتقادات الأكثر حدة لإدارة بايدن من النواب المحسوبين على التيار التقدمي في الكونغرس الأميركي، وفي مقدمتهم ساندرز، الذي دعا إدارة بايدن، في مقالة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، في 14 أيار/مايو 2021، إلى تبنى النهج القائم على حقوق الإنسان في النظر إلى الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وتقييد المساعدات الأميركية لإسرائيل.[15]

وقدمت النائبة بيتى مكولوم، في 15 نيسان/أبريل 2021، وبتأييد أكثر من عشرة أعضاء في الكونغرس وبعض المنظمات الليبرالية، أبرزها منظمة جى ستريت اليهودية، مشروع قرار بتقييد المساعدات الأميركية لإسرائيل، بهدف ضمان عدم استخدام تلك الأموال في انتهاكات حقوق الفلسطينيين.[16]

كما نشر 28 نائبًا ديمقراطيًا في مجلس الشيوخ رسالة علنية، في 16 أيار/مايو 2021، انتقدوا فيها الممارسات الإسرائيلية، ودعوا الرئيس بايدن إلى تبني مواقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل.[17]

وطالبت النائبة رشيدة طليب، الرئيس بايدن، خلال زيارته لولاية ميشيغان التي تمثلها، في 18 أيار/مايو 2021، "بضرورة فعل المزيد لمنع إسرائيل من قصف غزة".[18]

واتهمت النائبة كورتيز، إسرائيل بارتكاب انتهاكات جسيمة في مجال حقوق الإنسان بحق الفلسطينيين، وإدارة "دولة فصل عنصري". وقدمت مع ستة من زملائها التقدميين، في 19 أيار/مايو 2021، مشروع قرار بوقف بيع أسلحة دقيقة التوجيه، أقرها بايدن بقيمة 735 مليون دولار لإسرائيل.[19]

كما سارع إلى إرسال أنتونى بلينكن، وزير الخارجية، إلى المنطقة، من أجل تهدئة الأوضاع، وقام بتشديد الضغط على نتنياهو لقبول الوساطة المصرية ووقف العدوان.[20]

اتجاهات الرأي الأميركي بعد العدوان على غزة

أظهرت نتائج استطلاعات للرأي، أجري بين 15-17 أيار/مايو 2021، أن 38.5% من الديمقراطيين يحمّلون المسؤولية لإسرائيل مقابل 15.5% حمّلوا المسؤولية للفلسطينيين، في حين حمل 42% من الجمهوريين المسؤولية للفلسطينيين مقابل 12.5% لإسرائيل.[21]

وكشف استطلاع رأي للناخبين الأميركيين اليهود، في تموز 2021،[22] أن 43% منهم يوافقون على أن معاملة إسرائيل للفلسطينيين مماثلة للعنصرية في الولايات المتحدة، واتفق 25% منهم مع عبارة "إسرائيل دولة أبارتهايد"، ووافق 22% على أن "إسرائيل ترتكب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين". وتبين أن 9% من الناخبين اليهود يوافقون على عبارة "ليس لإسرائيل الحق في الوجود"، الأمر الذي اعتبر نتائج صادمة من قبل المنظمات اليهودية التي تسعى إلى برهنة أن إسرائيل عنصر مركزي في الهوية اليهودية.

ومن جهة أخرى، أظهر استطلاع للرأي، أجري في آذار/مارس ونيسان/أبريل 2021،[23] انخفاضًا حادًا في دعم المسيحيين الإنجيليين الشباب لإسرائيل؛ إذ قال 33.6% من المستطلعين إنهم يدعمون إسرائيل مقابل 24.3% يدعمون الفلسطينيين، بينما قال 42.2% أنهم لا يدعمون أي طرف. كما أيد 45% من المستطلعين قيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، مقابل 20.5% معارضين. وهذا يعد تحولًا كبيرًا مقارنة بنتائج استطلاع أجري في العام 2018، حيث كانت نسبة المؤيدين لإسرائيل 75%.

أبعاد التحول

يشير ما سبق إلى أن ديناميات الانقسام في أوساط النخب السياسية الأميركية، وكذلك الجمهور الأميركي، حول الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويطال تأثيرها الحزب الديمقراطي، واليهود الأميركيين، والإنجيليين الذين يمثلون نحو 25% من الناخبين الأميركيين، وتعتبرهم إسرائيل العمود الفقري لدعمها في الولايات المتحدة.

وقد حذر توماس فريدمان، الكاتب والصحافي الأميركي، من أن الصراع في الشرق الأوسط يهدد بتفجير المنطقة والحزب الديمقراطي الأميركي، وكل المنظمات والكنائس اليهودية في الولايات المتحدة، وأرجع ذلك إلى غياب الأمل في إمكانية قيام دولتين منفصلتين.[24]

ونشر السفير دينس روس، المعروف بدعمه الكامل لإسرائيل، مقالًا بعنوان "ما الذي يجدر بإسرائيل فعله للصمود في وجه رياح المشهد الأميركي الجديد؟"، في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، قال فيه إن إسرائيل "لم تعد قضية يجمع عليها الحزبان الديمقراطي والجمهوري"؛ لذلك فإن تقرب إسرائيل من الديمقراطيين، بمن فيهم بعض التقدميين، بات "أمرًا حيويًا"، إلى جانب عدم إلغاء إمكانية تطبيق حل الدولتين.[25]

ويرى الكاتب هشام هيليير أن تنامي نفوذ اليمين المتطرف في السياسات الإسرائيلية، سيؤدي إلى تفاقم الانقسامات بين إسرائيل واليسار الأميركي.[26]

ولكن، على الرغم من أهمية هذه التحولات بالنسبة للفلسطينيين، ينبغي الحذر من المبالغة في تقدير حجم نتائجها وتأثيرها على السياسات الأميركية الرسمية تجاه إسرائيل على المدى القريب؛ لأن حجم التأييد والدعم لإسرائيل لا يزال قويًا، حتى داخل الحزب الديمقراطي نفسه، كما تشير استطلاعات الرأي، علاوة على أن هناك تباينًا بين المنتمين للتيار الديمقراطي حول الموقف من إسرائيل، وغالبيتهم لا يتبنون موقفًا معاديًا لإسرائيل، وإنما يوجهون لها انتقادات من منظور قيمهم الليبرالية. كما أن التيار التقدمي لا يزال يمثل أقلية داخل الحزب الديمقراطي والنظام السياسي الأميركي، مقارنة بالأغلبية الداعمة تقليديًا لإسرائيل من الحزبين.

خاتمة

لا شك أن تفاعلات هبة القدس والعدوان الإسرائيلي على غزة، قد ساهمت في تعزيز الانقسام داخل الحزب الديمقراطي حول الموقف من إسرائيل وسياساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني، وعمقت الشرخ بين إدارة بايدن وقواعد الحزب الديمقراطي والتيار التقدمي، حول قضية لم تكن ضمن أولوياته، ولكنها اضطرته للتدخل بكثافة من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة.

ولكن ذلك، على أهميته، لم يؤدِّ إلى تغيير جوهري في سياسات إدارة بايدن الداعمة لإسرائيل، أو خطوات عملية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ومن غير المتوقع أن يحدث هذا التغيير في المدى القريب، بسبب وجود أغلبية داعمة لإسرائيل في قيادة الحزب الديمقراطي والكونغرس الأميركي.

ومع ذلك، فان بايدن سيكون مضطرًا لتبني مواقف أكثر توازنًا تجاه قضية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لأنه بحاجة إلى دعم التيار التقدمي لتمرير أجندته التشريعية في الكونغرس، ويخشى من أن يؤدي تفاقم الانقسامات داخل حزبه إلى خسارته في الانتخابات النيابية التكميلية.

ولهذا، من المتوقع أن يلجأ إلى التشديد اللفظي على خطاب الحقوق المدنية، بما في ذلك تأكيده على حل الدولتين، وانتقاده للاستيطان، إلى جانب مواصلة تقديم الدعم المالي للسلطة، وربما إعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس، والأهم من ذلك، تكثيف التعاون مع أطراف إقليمية ودولية من أجل الحفاظ على الهدوء، ومنع التصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

الهوامش

** ما يرد في هذه الورقة من آراء تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعكس بالضرورة موقف مركز مسارات.

[1] السياسة الأميركية وإسرائيل: هل هناك تغيير؟، مركز الإمارات للسياسات، 1/6/2021:Bit.Ly/3axk7jh

[2] Gabe Friedman, Alexandria Ocasio-Cortez Calls Israel An Apartheid State, JTA, 16/5/2021: Bit.Ly/3nlscs1

[3] عبد السلام رزاق، اتجاهات الرأي العام الأميركي تجاه إسرائيل: من التوافق الى الانقسام، مركز الجزيرة للدراسات، 15/11/2021: bit.ly/3mGG2vf

[4] Lydia Saad, American Still Favor Israel While Warming to Palestinians: Gall up website, 19/3/2021: bit.ly/32rqkgY

[5] التيار التقدمي الأميركي أقل دعمًا لإسرائيل، فمن هو؟ عربي بوست، 20/5/2021:  bit.ly/3EFNj4G

[6] نيويورك تايمز تكشف عن تصاعد التوتر داخل الحزب الديمقراطي بشأن إسرائيل، الجزير مباشر، 15/5/2021: bit.ly/3rODm1l

[7] Bernie Sanders On Israel And Palestine, Feelthebern, 2020: Bit.Ly/3ayqein

[8] أنتوني زورتشر، الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: تحول "مزلزل" في سياسات الحزب الديمقراطي الأميركي تجاه القضية الفلسطينية، بي بي سي عربي، 22/5/2021:  bbc.in/318Of43

[9] هشام هيليير، خسارة معركة السردية، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، 2/6/2021: bit.ly/38eNPMB

[10] المصدر السابق.

[11] أنتوني زورتشر، مصدر سابق.

[12] كيف تعاملت إدارة بايدن مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة؟" المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 27/5/2021:  Bit.Ly/3dy30us

[13] Andrew Desiderio, Democrats Embrace A Tougher Tack Toward Israel As Violence Flares, Politico 15/5/2021:  Politi.Co/3eqebsj

[14] توماس فريدمان: الصراع في الشرق الأوسط يهدد بتفجير المنطقة والحزب الديمقراطي، الجزيرة نت، 27/5/2021:  bit.ly/347Hv7B

[15] Bernie Sanders, Bernie Sanders: The U.S. Must Stop Being An Apologist For The Netanyahu Government, The New York Times, 14/5/2021: Nyti.Ms/3aqkadg

[16] Jillian Kestler-D'amours And Joseph Stepansky, In Washington, A Debate Grows Over Conditioning Aid To Israel, Aljazeera, 6/5/2021: bit.ly/3MuCMh2

[17] "السياسة الأميركية وإسرائيل، مصدر سابق.

[18] Gabe Friedman, Ibid.

[19] نواب ديمقراطيون يسعون لمنع صفقة بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار، يورونيوز، 20/5/2021: Bit.Ly/3a4ln9l

[20] بايدن يوفد بلينكن إلى الشرق الأوسط لدعم التهدئة في غزة"، الشرق الأوسط، 24/5/2021: Bit.Ly/3asb4dl

[21] Trafalgar Group. "Nationwide Issues Survey", The Trafalgar Group, May 2021: bit.ly/3196Gph

[22] رون كامبياس، استطلاع رأي: ربع اليهود الأميركيين يعتبرون إسرائيل "دولة أبرتهايد"، "تايمز أوف إسرائيل"، 15/7/2021: bit.ly/32Ac31p

[23] جيكوب ماغيد، استطلاع رأي: انخفاض حاد في دعم إسرائيل في صفوف المسيحيين الإنجيليين الشباب، "تايمز أوف إسرائيل"، 26/5/2021:  bit.ly/3pDDksC

[24] توماس فريدمان، مصدر سابق.

[25] دينس روس، ما الذي يجدر بإسرائيل فعله للصمود في وجه رياح المشهد الأميركي الجديد، معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، 29/11/2021:  bit.ly/32MlJW7

[26] هشام هيليير، مصدر سابق.

 
 
 
 
 
 
مشاركة: