الرئيسية » تقدير موقف » ريناد المجدلاوي »   22 كانون الثاني 2024

| | |
لاجئو "الحماية المؤقتة" السوريون في تركيا واستمرار خطط "العودة الطوعية"
ريناد المجدلاوي

تأتي هذه الورقة ضمن إنتاج المشاركين/ات في برنامج "التفكير الإستراتيجي وإعداد السياسات" - الدورة الثامنة، الذي ينفذه مركز مسارات بالتعاون مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.

مقدمة

أعلن مولود جاويش أوغلو، وزير الخارجية التركية، بتاريخ 21 أيار/ مايو 2023، أن "تركيا بدأت العمل على خطة رباعية بالتعاون مع لبنان، والعراق، والأردن، والأمم المتحدة لإعادة المهاجرين السوريين إلى سوريا، وعبّر عن تفهم وتعاون أوروبا لإعادتهم بالتوازي مع مواصلة الأمم المتحدة العمل على توفير أمن المهاجرين بالتنسيق مع النظام السوري[1].

في الواقع، إنّ خطط تركيا لإعادة اللاجئين السوريين بدأت وقطعت شوطًا، قبل هذا التصريح، والآن بعد أشهر عدة تبدو عودة اللاجئين مستمرة، وبحسب آخر أرقام متوفرة، زاد عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا إلى بلادهم من تركيا، على 600 ألف شخص[2]، مع خطط تركية ومشاريع إسكان في سوريا تستهدف إعادة مليون لاجئ.

"حماية مؤقتة"

بعد انطلاق الثورة السوريّة، في العام 2011، اضطر أكثر من نصف السكان إما إلى النزوح داخليًا في سوريا، أو لهجرة خارجها، وبالتحديد إلى تركيا التي تعدّ أكبر دولة مستضيفة للمهاجرين السوريين على مستوى العالم[3]. في نهاية العام 2015، بلغت نسبة المهاجرين السوريين إلى السكان الأصليين في تركيا أكثر من 3%، ومع نهاية العام 2022، بلغ عدد اللاجئين السوريين نحو 4 ملايين، في حين بلغ عدد سكان تركيا 84 مليونًا؛ الأمر الذي جعل الوجود السوري على الأراضي التركية أمرًا مثيرًا للجدل بالنسبة إلى الشعب التركي المضيف، وتم ربط الوجود السوري بالأزمة الاقتصادية التي تشهدها تركيا لأسباب عديدة.

يعتمد أكثر من 3.5 مليون لاجئ سوري في تركيا ممن يحملون ما يسمى "وثيقة حماية مؤقتة" على أنفسهم، عبر العمل في السوق التركية، ويكسبون دخلًا محدودًا ويسددوا الضرائب والإيجارات. وتعد هذه الوثيقة بمنزلة وثيقة لجوء غير معترف بها دوليًا؛ أي إنّهم لم يحصلوا على وضعية اللاجئ قانونيًا.

وبدأ جزء من المهاجرين السوريين مشاريع اقتصادية خاصة بهم. وفي هذا الصدد، تجدر الإشارة إلى أن المادة رقم (2) في قانون الحماية المؤقتة في تركيا تنص على "أن يتم توفير الحماية المؤقتة للأجانب الذين أُجبروا على مغادرة بلادهم ولا يمكنهم العودة إلى البلاد التي غادروها، وقد وصلوا إلى تركيا أو عبروا حدودها باندفاع جماعي باحثين عن الحماية العاجلة والمؤقتة"[4].

تعرض الوجود السوري في تركيا إلى حملات تحريض، خصوصًا بالتزامن مع الحملات الانتخابية. وتختلف مُسببات التحريض ضد الوجود السوري، وأبرزها البعد الاقتصادي؛ إذ يعمل العمال السوريون بأجور متدنية لساعات عمل طويلة؛ الأمر الذي يجعل المهاجرين السوريين بمنزلة اليد العاملة المفضلة لأصحاب الأعمال والشركات، وبذلك ترتفع معدلات البطالة لدى الأتراك[5].

خطط إعادة السوريين

لتخفيف التوتر وسحب ورقة المهاجرين من بعض أحزاب المعارضة، كانت الأوساط الرسمية التركية تدافع عن هذا الوجود، عادةً. وعلى سبيل الذكر لا الحصر، صرح ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية، في 26 تموز/ يوليو 2019، "أن السوريين الموجودين في تركيا ليسوا سُياحًا، بل فروا من بلادهم بسبب الحرب وانعدام الأمن والسلامة، ولأنه أصبح هناك تهديد على حياتهم، مشيرًا إلى أن السوريين يعيشون في تركيا منذ أكثر من 10 سنوات، ويعملون في مهن مختلفة ولهم مساهمة في المجتمع التركي حيث أصبحوا جزءًا من المجتمع الذي استفاد منهم"[6].

لكن تتبع مضمون التصريحات الرسمية التركية، يشير إلى تغير في توجهات المسؤولين الأتراك، من الدفاع عن استضافة اللاجئين، إلى الإشارة إلى الحذر وخطط لعودة اللاجئين إلى ديارهم. فعلى سبيل المثال، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يوم 11 أيار/ مايو 2023: "إن عملية -العودة الطوعية - للاجئين السوريين إلى بلادهم قد بدأت"[7]، وقد أدلى بهذا التصريح ردًا على أسئلة الشباب في المجمع الرئاسي بأنقرة تزامنًا مع فترة الاستعداد للانتخابات الرئاسية 2023. كما لخص سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي السابق، في تموز/ يوليو 2022، الموقف الرسمي، بقوله: "ينبغي تخفيف الكثافة السكانية للسوريين، حتى لا يؤدي إلى تدهور التركيبة السكانية في تركيا"[8].

لم يتوقف الأمر عند التصريحات الإعلامية، بل تعداه إلى تبني سياسات وقرارات جديدة؛ إذ شدّدت الحكومة التركية الإجراءات تجاه المهاجرين السوريين، من خلال تعليق بطاقات الحماية المؤقتة، وإبطال تسجيل قيودهم في النفوس العامة في بعض المناطق؛ حيث لا يمكنهم استئجار منازل سكنية، وبالتالي يتوجب عليهم التفكير بحلول بديلة مثل "العودة الطوعية" إلى أوطانهم. وأُعلن في 22 شباط/ فبراير 2022، أنه في حال تجاوز عدد السوريين 25% من السكان في منطقة ما، تُغلق أماكن الإقامة لاستقبال طلبات تقييد النفوس فيها[9].

وفي منتصف العام 2022، أصدرت وزارة الداخلية قرارًا ينص على منع كل الأجانب الحاملين لكل أنواع الإقامات والسوريين المسجلين في البلاد تحت الحماية المؤقتة من قيد نفوسهم في 16 ولاية تركية و800 حي تركي[10]. تلك القوانين كانت نقطة البداية لسير عملية "العودة الطوعية" للمهاجرين السوريين إلى المناطق الآمنة.

تتويجًا للسياسات الجديدة، شرعت الحكومة التركية في إعداد خطط لإعادة مليون سوري إلى مناطق آمنة كما أطلقت عليها، على الرغم من تحذيرات تقارير الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية من إعادة السوريين إلى سوريا كونها ليست آمنة[11].

الخطة الرباعية للعودة إلى المناطق الآمنة

أعلن وزير الخارجية التركي، بتاريخ 21 أيار/ مايو 2023، أن "تركيا بدأت العمل على خطة رباعية تجمعها مع لبنان، والعراق، والأردن لإعادة المهاجرين السوريين الى سوريا"، وعبّر عن تفهم وتعاون أوروبا لإعادتهم بالتوازي مع مواصلة الأمم المتحدة العمل على توفير أمن المهاجرين بالتنسيق مع النظام السوري[12].

في لبنان، أعلن عصام شرف الدين، وزير المهجرين اللبناني، عن خطط لإعادة 15 ألف لاجئ شهريًا إلى سوريا، بذريعة أن الدولة اللبنانية لم تعد قادرة على تحمل أعباء هذا الملف، سواءً الاقتصادية، أو الأمنية أو الاجتماعية؛ إذ تقدر كلفة وجود اللاجئين السوريين في لبنان بنحو 3 مليار دولار سنويًا[13].

ويستضيف الأردن أكثر من 1.3 مليون سوري؛ الأمر الذي يتجاوز الطاقة الاستيعابية لاستضافة اللاجئين السوريين، وبدوره طالب أيمن الصفدي، وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، في أيار/ مايو 2023، بضرورة اتخاذ خطوات فاعلة لمساعدة اللاجئين الذين يختارون العودة لضمان أمنهم وسلامتهم[14]. ومنذ مطلع العام 2022 وحتى شهر أيلول/ سبتمبر من العام نفسه، وصل عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى سوريا 3325 شخص، على الرغم من إصرار الأمم المتحدة على أن الظروف في سوريا لا تسمح بعودة اللاجئين على نطاقٍ واسع[15].

يعيش معظم السوريين الذين لجؤوا إلى العراق في إقليم كردستان، ويبلغ عددهم نحو 260 ألف شخص، وتدعو العراق إلى مضاعفة الجهود لتسريع آلية العودة الآمنة والطوعية للاجئين إلى بلادهم، والعمل على إعمار المناطق المتضررة وفق قرار مجلس الأمن 2254 [16].

يأتي هذا التعاون في إطار خطة غير بيدرسون، المبعوث الأممي إلى سوريا، "خطوة مقابل خطوة"[17]، الذي أعلن في 27 كانون الثاني/ يناير 2022، أنه حصل على "دعم صلب" من مجلس الأمن والدول الفاعلة، وخاصة الولايات المتحدة وروسيا، للمضي قدمًا في تنفيذها، وأكد وجود قنوات اتصال بين تركيا والنظام السوري، وتفاهمات تجري في موسكو بين تركيا وسوريا وإيران وروسيا.

تنطلق الخطة من أن استحالة الحل الشامل للأزمة السورية، وفقًا لقرار مجلس الأمن رقم 2254، يقتضي تنسيق جهود كل الأطراف ذوي الصلة بالأزمة السورية، واتخاذ خطوات تدريجية ومتبادلة، بالتوازي، من قبل مختلف الأطراف، وصولًا إلى تنفيذ القرار، ومن بين هذه الخطوات ضمان "العودة الطوعية" والآمنة للاجئين السوريين.

المناطق الآمنة؟

المناطق الآمنة التي يجري الحديث عن عودة اللاجئين السوريين إليها، هي مناطق نفوذ سيطرت عليها تركيا بذريعة إقامة منطقة آمنة من "وحدات حماية الشعب" الكردية و"حزب العمال الكردستاني"، بعد أربع عمليات عسكرية نفذها الجيش التركي في الأراضي السورية، بين العامين 2016 و2020، وسلسلة تفاهمات واتفاقات وقعتها أنقرة مع موسكو وطهران في العاصمة الكازاخية أستانا، في العام 2017، ومع واشنطن في العامين 2018 و2019. وتصل مساحتها إلى 185 ألف كيلومتر مربع، وتقدر بنحو 10% من الأراضي السورية، وتضم 4.4 مليون شخص[18].

شرعت الحكومة التركية بتأهيل 13 منطقة مختلفة شمال سوريا لاستيعاب اللاجئين السوريين، منذ إطلاق عملياتها في سوريا في العام 2016، شملت ريف إدلب، وإعزاز، وجرابلس، وتل أبيض، ورأس العين، وغيرها، من خلال إنشاء منازل من الطوب، وسلسلة مشاريع مدنية وصحية واقتصادية، بتمويل من مؤسسات الدولة والمنظمات المدنية، ومن دولة قطر.

تقدم خطط العودة

أفادت وكالة الهجرة التركية، في كانون الثاني/ يناير 2023، أن 3.5 مليون لاجئ سوري يعيشون في تركيا[19]. وأعلن الرئيس أردوغان وفي الشهر ذاته، عن تسارع "العودة الطوعية" للمهاجرين السوريين بالتزامن مع تحسن الأجواء الأمنية في شمال سوريا؛ حيث عاد نحو 500 ألف لاجئ سوري إلى الأماكن التي حوّلناها إلى مناطق آمنة". وأكد أن عدد اللاجئين العائدين سيزداد كلما آتت الاتصالات الدبلوماسية التي تجريها تركيا منذ مدة مع روسيا وسوريا ثمارها"[20].

ذكرت وكالة الأناضول التركية، أن عدد السوريين الذين عادوا إلى المناطق الآمنة بشكلٍ طوعي وصل إلى 554,107 عائدين، حتى 23 أيار/ مايو 2023 [21]، وهذا يشير الى أن أكثر من 54 ألفًا من اللاجئين السوريين عادوا خلال المدة بين شباط/ فبراير وأيار/ مايو 2023.

ولم تصدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أية إحصاءات بشأن عدد العائدين من اللاجئين السوريين، غير أن الرئيس التركي أعلن في نهاية تموز/ يوليو 2023، عودة 600 ألف لاجئ، وأن خططه تشمل عودة مليون لاجئ، من دون أن يحدد سقفًا زمنيًا لذلك[22].

استمرت الجهود التركية لإعادة الحياة إلى طبيعتها في مناطق شمال سوريا، وتعزيز الاستثمارات التي تنفذها المجالس المحلية بإشراف تركي، وركزت على مجالات متعددة منها، التعليم والصحة، والبنية التحتية والتجارة. وبناءً عليه، تستمر "العودة الطوعية" ضمن نطاق الحماية المؤقتة للمناطق الآمنة في سوريا. وقد أعلن الرئيس أردوغان في نهاية تموز/ يوليو 2023، أنّه يتم "حاليًا" بناء 500 ألف منزل في شمال سوريا.

وتجدر الإشارة إلى أن الزلزال الذي ضرب الأراضي التركية دفع أعدادًا كبيرة من اللاجئين السوريين المتضررين للعودة إلى المناطق الآمنة، وهذا ما أكده خلوصي آكار، وزير الدفاع التركي، بتاريخ 21 شباط/ فبراير 2023، بقوله إن "أكثر من 20 ألف سوري عادوا إلى بلادهم منذ وقوع الزلزال، وبالتحديد من مدينة أنطاكيا"[23]، إلى جانب نجاح إعادة عدد كبير من اللاجئين السوريين في كلٍ من العراق، والأردن، ولبنان، ضمن خطط "العودة الطوعية".

تقارير المنظمات الدولية والحقوقية

عدّت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية مثل هذه الإجراءات انتهاكًا للقانون الدولي[24]. ويرى غزوان قرنفل، رئيس تجمع المحامين السوريين الأحرار في تركيا، أن "العودة المسماة طوعية" مخالفة لالتزام الدولة التركية تجاه المواثيق والقوانين المتعلقة بحقوق اللاجئين؛ إذ إن المنطقة الآمنة بعيدة المنال"[25].

وأكدت دينا أبي صعب، الصحفية المعتمدة لدى الأمم المتحدة، أن الأمم المتحدة تأخذ بعين الاعتبار العديد من الزوايا، أهمها الخطر على الحياة، ومحاولة تأمين الحد الأدنى من متطلبات المعيشة للاجئين كالمساعدات المالية، والبنى التحتية، وخدمات المياه والكهرباء[26]. غير أن قدرة المنظمات الدولية على تنفيذ هذه الشروط تبقى موضع تساؤل، لسببين: الأول يتعلق بالانتهاكات التي مارستها الحكومة التركية لحقوق اللاجئين السوريين، والآخر يتعلق بالخطة التركية، التي تشمل إعادة اللاجئين السوريين إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري أيضًا وليس إلى المناطق الآمنة فقط[27]؛ ما يجعل المعارضين السياسيين للنظام عرضة للملاحقة في حال تم ترحيلهم، وهذا ربما يكون عائقًا كبيرًا أمام عودتهم طوعًا.

خاتمة

لطالما أجلت الحكومة التركية اتخاذ قرارات مصيرية حول مسألة المهاجرين السوريين، ولكنها اتخذت قرارات "بالعودة الطوعية" إلى المناطق التي تسيطر عليها شمال سوريا، والتي وصفتها سابقًا بأنها "مناطق آمنة". وبعد فوز الرئيس أردوغان بولاية جديدة، ضاعفت الحكومة التركية جهودها المبذولة لتنفيذ "خطة العودة الطوعية" تزامنًا مع آثار زلزال تركيا - سوريا 2023، الذي نال بشكلٍ واسع من المناطق التركية التي يقطنها المهاجرون السوريون بكثافة.

وصل عدد اللاجئين الذين عادوا إلى المناطق الآمنة إلى نحو 544 لفًا ألفًا، حتى أيار/ مايو 2023، وهذا يشير الى أن الخطة التركية تمضي قدمًا، على الرغم من الانتقادات التي وجهتها منظمات حقوقية وجهات معارضة سورية، وصفتها بأنها "انتهاك لحقوق اللاجئين". ولا تقتصر العودة على اللاجئين السوريين في تركيا، بل تشمل دولًا أخرى، وتتم ضمن مقاربة "خطوة مقابل خطوة" الأممية، التي تحظى بدعم دولي كبير، وتعاون من قبل مختلف الأطراف، بما في ذلك النظام السوري. ولذلك، من المتوقع أن تتواصل عملية عودة اللاجئين السوريين، بالتوازي مع تحسن الظروف الأمنية، ومستوى التعاون الذي سيبديه النظام السوري من أجل عودتهم.

الهوامش

* ما يرد في هذه الورقة من آراء يعبر عن رأي كاتبها، ولا يعكس بالضرورة موقف مركز مسارات.

[1] عماد كركص، اللاجئون السوريون في تركيا: وجود مهدد، العربي الجديد، 26/4/2022: rb.gy/hpc63

[2] 600,000 Syrian Refugees return Home from Turkey as Part of Repatriation Plan, The New Arab, 3/8/2023: rb.gy/bt23j

[3] الهجرة السورية إلى تركيا: تأثيرات اقتصادية وارتدادات مجتمعية، مركز الحوار السوري، 7/5/2023: rb.gy/5yn4r

[4] Yabancilar Ve Uluslararasi Koruma Kanunu, Madde (2), 11/4/2013: rb.gy/cr7av

[5] انطباعات تجاه السوريين في تركيا: تحديات التقارب والانسجام المجتمعي، مركز الحوار السوري، 29/11/2023: rb.gy/b7wkk

[6] Erdoğan danışmanı Aktay: Suriyeliler giderse ülke ekonomisi çöker, Cumhuriyet, 26/7/2019: rb.gy/2iemm

[7] أردوغان: العودة الطوعية للاجئين السوريين بدأت، وكالة الأناضول، 11/5/2023: rb.gy/1yjvw

[8] عدنان عبد الرزاق، كثافة السوريين ... تركيا تطلق خطة لإعادة توزيع اللاجئين، العربي الجديد، 18/7/2022: rb.gy/d9uox

[9] Hande Firat, Suriyelilere seyreltme planı, Hürriyet, 22/2/2022: rb.gy/8b350

[10] ضياء عودة، "تجميد الكملك" يثير مخاوف سوريين في تركيا .. وشكوك تقابلها توضيحات، الحرة، 25/3/2022: rb.gy/xh0de

[11] تمام أبو الخير، ضغط نفسي كبير ... كيف مر عام 2022 على اللاجئين السوريين في تركيا، نون بوست، 18/12/2022: rb.gy/nga22

[12] عماد كركص، مصدر سابق.

[13] نعيم برجاوي، خطة لبنانية لإعادة اللاجئين السوريين، وكالة الأناضول، 12/8/2022: rb.gy/qo5n7

[14] سوزانا قسوس، اللاجئون السوريون: لماذا تشدد الدول المضيفة لهم على قضية العودة الطوعية الآن، بي بي سي عربي، 28/5/2023: rb.gy/xz89k

[15] كم بلغ عدد اللاجئين العائدين من الأردن إلى سوريا، تلفزيون سوريا، 20/10/2022: rb.gy/a1yg1

[16] سوزانا قسوس، مصدر سابق.

[17] إبراهيم حميدي، المبعوث الأممي لسوريا: لدينا فرصة نادرة للحل، المجلة، 15/6/2023: rb.gy/ms275

[18] "المنطقة الآمنة" في سوريا: ثلاثة خيارات تركية، الشرق الأوسط، 3/6/2022: rb.gy/29udw

[19] سوزانا قسوس، مصدر سابق.

[20] أردوغان: عدد اللاجئين العائدين إلى سوريا سيزداد، وكالة الأناضول، 11/1/2023: rb.gy/7guwc

[21] تواصل العودة الطوعية للسوريين من تركيا إلى بلادهم، وكالة الأناضول، 23/5/2023: rb.gy/ffo4n

[22] سعيد عبد الرزاق، أردوغان يؤكد خطط تركيا لعودة مليون لاجئ سوري طوعًا، الشرق الأوسط، 27/7/2023: rb.gy/c9tmm

[23] تركيا: أكثر من 20 ألف سوري عادوا إلى بلادهم منذ وقوع الزلزال، الأناضول، 21/2/2023: rb.gy/tbe41

[24] سالي نبيل، الانتخابات التركية 2023: لاجئون سوريون يخشون الترحيل من تركيا بعد الانتخابات، بي بي سي عربي، 12/5/2023: rb.gy/seybl

[25] عدنان عبد الرزاق، تركيا مستمرة في خطة إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، العربي الجديد، 7/8/2022: rb.gy/kxxoe

[26] سوزانا قسوس، مصدر سابق.

[27] جاويش أوغلو: نريد إعادة السوريين بشكل آمن لمناطق النظام أيضًا، الجزيرة نت، 27/5/2023: rb.gy/s1mgu

مشاركة: