
يؤكد المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية – مسارات عن التقدير العميق والدعم الكامل للعمل الشجاع التي قامت به اللجنة الشعبية للتسجيل لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في سوريا. حيث إنها قد سجلت أول فلسطينيين في الشتات في وسط مخيم اليرموك الجريح، تزامنا مع الذكرى ال 45 لمعركة الكرامة، وفي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ نضالنا، وكما تعودنا في تاريخنا الوطني على امتداده، يقوم الفلسطينيون الواقعون تحت الحصار والذين يواجهون أشد الصعاب ويذوقون مرارة المآسي والفواجع بإنارة الدرب للشعب ككل.
إن إخواننا في اليرموك وباقي مخيمات سوريا، الذين يعانون الآن من نتائج أزمة التمثيل يدعوننا اليوم لإعادة تفعيل م. ت. ف. والانتخاب المباشر لجسدها التشريعي الأعلى، المجلس الوطني الفلسطيني، آخذين الخطوات الأولى التي ستمهد للانتخابات عبر قيامهم بالتسجيل الشعبي المدني. ان مبادرتهم هذه إنما تدل على أن التسجيل ممكن حتى في أصعب الظروف، وأن كل فرد من أبناء شعبنا هم الذين يلعبون الدور الأساسي في استعادة حركتنا الوطنية وتفعيل اداتها م . ت . ف .
إننا نقف معهم اليوم، مؤكدين على ما يلي :
المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية - مسارات