الرئيسية » تقدير موقف » هاني المصري »  

| | |
الخَيَارَاتُ والسِينَاريُوهَاتُ بَعدَ تَقدِيمِ طَلَبِ العُضوِيَّةِ فِي الأُمَمِ المُتَّحِدَةِ
هاني المصري

لقد حققت خطوة التّوجه إلى الأمم المتحدة حتى الآن ما يأتي:

أولًا: أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة جدول الأعمال الدولي بعد أن عانت كثيرًا من الإهمال جرّاء تراجع الاهتمام الدولي بها، وقدَّمت القضية الفلسطينية على حقيقتها كما لم يحصل منذ فترة طويلة، بحيث ظهرت كقضية تحرر وطني لا نزاعًا حول الأرض أو طبيعة السلام أو بين المتطرفين والمعتدلين، ولكن هذه العودة يمكن أن تكون مؤقتة إذا لم تتواصل الخطوة وتسندها خطوات جديدة، وكذلك إستراتيجية جديدة.

ثانيًا: أقرت الخطوة والخطاب بشكل يصعب التراجع عنه فشل مسار أوسلو والمفاوضات الثنائية الذي استمر عشرين عامًا، وأدى إلى تراجع مكانة ودور القضية الفلسطينية، وعمَّق الاحتلال ووسَّع الاستيطان، وجعل إمكانية التوصل إلى حل متوازن وقيام دولة فلسطينية أصعب وأصعب وأبعد وأبعد.

لمشاهدة الملف كاملًا اضغط هنا

 

مشاركة: